Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

ماجد الكدواني: في «كان ياما كان» الشخصيات مظلومة ولكل منها مبرراتها

مبتدا
مبتدا منذ 1 يوم

وأضاف" الكدواني" خلال حواره ببرنامج" رمضان القاهرة" مع الإعلامية عهد العباسي عبر فضائية" القاهرة الإخبارية"، أن مسلسل كان ياما كان يتناول كذلك فكرة الاختلاف المفاجئ في الحالات النفسية، مشيرا إلى أن ال...

ملخص مرصد
ماجد الكدواني تحدث في حوار ببرنامج "رمضان القاهرة" على فضائية "القاهرة الإخبارية" عن مسلسل "كان ياما كان". أشار إلى أن العمل يتناول التغيرات المفاجئة في الحالات النفسية للإنسان، وكذلك فكرة أزمة منتصف العمر. أكد أن الشخصيتين الرئيسيتين مظلومتان ولكل منهما مبرراتها دون تصنيف أحدهما كطرف شرير.
  • ماجد الكدواني تحدث في برنامج "رمضان القاهرة" عن مسلسل "كان ياما كان".
  • العمل يتناول التغيرات المفاجئة في الحالات النفسية وأزمة منتصف العمر.
  • الشخصيتان الرئيسيتان مظلومتان ولكل منهما مبرراتها دون تصنيف أحدهما كطرف شرير.
من: ماجد الكدواني أين: برنامج "رمضان القاهرة" على فضائية "القاهرة الإخبارية" متى: خلال شهر رمضان

وأضاف" الكدواني" خلال حواره ببرنامج" رمضان القاهرة" مع الإعلامية عهد العباسي عبر فضائية" القاهرة الإخبارية"، أن مسلسل كان ياما كان يتناول كذلك فكرة الاختلاف المفاجئ في الحالات النفسية، مشيرا إلى أن الإنسان قد تتغير حالته النفسية بشكل مفاجئ، أو يختلف مزاجه فجأة، متابعا أن هذا التغير قد يطلق عليه أحيانا أزمة منتصف العمر، إذ يحدث اختلاف ذهني مفاجئ لدى الإنسان.

وأشار الكدواني إلى أن الدراما في العالم تقوم على 36 تيمة أساسية، ما يجعل تشابه الموضوعات أمرا واردا، مؤكدا أن الاختلاف الحقيقي يكون في طريقة التناول.

وبين أن ما يميز هذا العمل أن الشخصيتين الرئيسيتين مظلومتان، فلا يوجد طرف شرير، ولا يمكن تصنيف أحدهما باعتباره الطرف الجيد والآخر الطرف السيئ، بل إن لكل منهما مبرراته، ولا يمكن إلقاء اللوم الكامل على أحدهما.

وأوضح أن الشخصيتين تحملان مساوئهما وإيجابياتهما، مشددا على أن العمل لا يقدم صورة تعتمد على وجود طرف مخطئ بشكل مطلق وآخر على صواب دائم، وإنما يعرض نموذجين بشريين لكل منهما جوانب متعددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك