وأضاف" الكدواني" خلال حواره ببرنامج" رمضان القاهرة" مع الإعلامية عهد العباسي عبر فضائية" القاهرة الإخبارية"، أن مسلسل كان ياما كان يتناول كذلك فكرة الاختلاف المفاجئ في الحالات النفسية، مشيرا إلى أن الإنسان قد تتغير حالته النفسية بشكل مفاجئ، أو يختلف مزاجه فجأة، متابعا أن هذا التغير قد يطلق عليه أحيانا أزمة منتصف العمر، إذ يحدث اختلاف ذهني مفاجئ لدى الإنسان.
وأشار الكدواني إلى أن الدراما في العالم تقوم على 36 تيمة أساسية، ما يجعل تشابه الموضوعات أمرا واردا، مؤكدا أن الاختلاف الحقيقي يكون في طريقة التناول.
وبين أن ما يميز هذا العمل أن الشخصيتين الرئيسيتين مظلومتان، فلا يوجد طرف شرير، ولا يمكن تصنيف أحدهما باعتباره الطرف الجيد والآخر الطرف السيئ، بل إن لكل منهما مبرراته، ولا يمكن إلقاء اللوم الكامل على أحدهما.
وأوضح أن الشخصيتين تحملان مساوئهما وإيجابياتهما، مشددا على أن العمل لا يقدم صورة تعتمد على وجود طرف مخطئ بشكل مطلق وآخر على صواب دائم، وإنما يعرض نموذجين بشريين لكل منهما جوانب متعددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك