وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
رياضة

اللياقة القلبية تعزز الهدوء وتحدّ من الغضب

الخليج | الرياضي

كشف باحثون برازيليون من جامعة غوياس، أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات مرتفعة من اللياقة البدنية (اللياقة القلبية التنفسية)، أقل تعرضاً لفقدان هدوئهم وبرودة أعصابهم في المواقف الضاغطة. .وقال د. ثالي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة برازيلية أن الأشخاص ذوي اللياقة القلبية التنفسية العالية أقل عرضة لفقدان الهدوء في المواقف الضاغطة. وأظهرت النتائج أن الأفراد الأقل لياقة كانوا أكثر تعرضاً بنسبة 775% لارتفاع القلق والغضب. وتعزز النتائج الأدلة على أهمية النشاط البدني في دعم الصحة العاطفية.
  • دراسة برازيلية شملت 40 شاباً قسموا إلى مجموعتين وفق مستوى اللياقة البدنية
  • عرضت صور محايدة وأخرى مزعجة لاستثارة التوتر والمشاعر السلبية
  • الأفراد الأقل لياقة كانوا أكثر تعرضاً بنسبة 775% لارتفاع القلق والغضب
من: د. ثاليس كوستا وباحثون من جامعة غوياس البرازيلية أين: البرازيل

كشف باحثون برازيليون من جامعة غوياس، أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات مرتفعة من اللياقة البدنية (اللياقة القلبية التنفسية)، أقل تعرضاً لفقدان هدوئهم وبرودة أعصابهم في المواقف الضاغطة.

وقال د.

ثاليس كوستا، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن ارتفاع اللياقة القلبية التنفسية، أي قدرة الجسم على ضخ الأكسجين بكفاءة أثناء ممارسة الرياضة، يرتبط بانخفاض مستويات القلق والغضب، ويزيد من المرونة العاطفية.

خضع للدراسة 40 شاباً يتمتعون بصحة جيدة، قسموا إلى مجموعتين وفق مستوى اللياقة البدنية، أعلى من المتوسط وأقل من المتوسط.

وخضعوا لجلستين عرضت خلالهما صور محايدة لأشياء يومية، وأخرى مزعجة تضمنت مشاهد إصابات ومواقف تهديد، بهدف استثارة التوتر والمشاعر السلبية.

وأظهرت النتائج فروقاً واضحة بين المجموعتين في الاستجابة للضغط النفسي.

فعلى الرغم من أن جميع المشاركين أفادوا بارتفاع مستوى التوتر بعد مشاهدة الصور المزعجة، فإن المجموعة الأعلى لياقة حافظت على قدر أكبر من الهدوء.

وفي المقابل، كان أفراد المجموعة الأقل لياقة أكثر تعرضاً بنسبة 775% لارتفاع القلق والغضب من مستوى متوسط إلى مرتفع.

وتبين أنه كلما كان الشخص أقل لياقة، زادت احتمالية تصرفه بناءً على غضبه عندما يواجه الصور المجهدة.

وأن النتائج تعزز الأدلة المتنامية على أهمية النشاط البدني في دعم الصحة العاطفية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك