روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل" العربية نت - أخيراً.. المغربي زكريا الواحدي يحصل على تأشيرة أميركا الجزيرة نت - تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين وكالة سبوتنيك - لافروف: لا أدلة على سعي إيران لتطوير أسلحة نووية يني شفق العربية - تركيا تدين موافقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية العربي الجديد - تنصّت نظام قيس سعيّد على مسؤولين ومعارضين لفبركة ملفات قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: هدوء حذر في العاصمة مقديشو بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين موالين للمعارضة
اقتصاد

أم تحول نوم طفلها لمشروع تجاري

الخليج | الاقتصادي
2

حولت سيدة أمريكية، تدعى جوليا هولدن، تجربتها الشخصية مع طفلها حديث الولادة إلى مشروع تجاري ناجح يدخل عليها حالياً 90 ألف دولار شهرياً، وذلك بعد ابتكارها «قبعة» تساعد الرضع على النوم بسهولة عبر تغطية أ...

ملخص مرصد
حولت الأمريكية جوليا هولدن تجربتها مع طفلها حديث الولادة إلى مشروع تجاري ناجح يدر عليها حالياً 90 ألف دولار شهرياً، بعد ابتكارها قبعة تساعد الرضع على النوم بتغطية أعينهم بلطف. استثمرت 16 ألف دولار في المشروع الذي شهد قفزة نوعية في الإيرادات، ما دفعها للاستقالة من وظيفتها السابقة التي كانت تدر عليها 95 ألف دولار سنوياً. واعتمدت على جهودها الفردية ومنصات التواصل الاجتماعي للترويج لمنتجها، قبل أن يشكل انضمامها إلى أمازون نقطة تحول كبرى.
  • ابتكرت جوليا هولدن قبعة تساعد الرضع على النوم بتغطية أعينهم بلطف
  • استثمرت 16 ألف دولار في المشروع الذي يدر عليها حالياً 90 ألف دولار شهرياً
  • استقالت من وظيفتها السابقة (95 ألف دولار سنوياً) لتتفرغ لشركتها الناشئة
من: جوليا هولدن أين: الولايات المتحدة الأمريكية

حولت سيدة أمريكية، تدعى جوليا هولدن، تجربتها الشخصية مع طفلها حديث الولادة إلى مشروع تجاري ناجح يدخل عليها حالياً 90 ألف دولار شهرياً، وذلك بعد ابتكارها «قبعة» تساعد الرضع على النوم بسهولة عبر تغطية أعينهم بلطف.

واستلهمت الأم الفكرة من ملاحظتها نمط نوم طفلها، لتقرر سد فجوة في الأسواق بمنتج صممته بنفسها واستثمرت فيه نحو 16 ألف دولار.

وشهد المشروع قفزة نوعية في الإيرادات، ما دفعها للاستقالة من وظيفتها السابقة التي كانت تدر عليها 95 ألف دولار سنوياً، لتتفرغ تماماً لإدارة شركتها الناشئة.

واعتمدت المرأة في انطلاقتها على جهودها الفردية، حيث كانت تعمل في فترات متقطعة بين أوقات رعاية طفلها، مستخدمة منصات التواصل الاجتماعي للترويج لمنتجها، ما ساهم في تحقيق انتشار واسع ومئات آلاف المشاهدات.

كما شكل انضمامها إلى منصة أمازون نقطة تحول كبرى عززت من حجم المبيعات وحولت القبعة من مجرد فكرة منزلية إلى علامة تجارية رابحة.

وتطمح حالياً إلى توسيع خط إنتاجها وتحسين استراتيجياتها التسويقية، بهدف تأمين دخل سنوي يتجاوز الـ 100 ألف دولار، مؤكدة أن نجاحها استند إلى الثقة بحدسها وفهم الجوانب المالية الدقيقة لإدارة المشاريع الصغيرة، رغم التحديات التي واجهتها في البداية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك