إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

«Pressure».. عندما تُحسم الحرب في غرفة صغيرة وليس على جبهات القتال

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 18 ساعة
2

في موسم سينمائي يزدحم بأفلام الحروب والسير الذاتية، يصل فيلم «الضغط -Pressure» ليتصدر أفلام 2026، وليقدم زاوية مختلفة تماماً عن واحدة من أكثر اللحظات حساسية في التاريخ الحديث: الساعات الأخيرة قبل إنزا...

ملخص مرصد
فيلم «الضغط» (Pressure) 2026 يتناول الساعات الحاسمة قبل إنزال النورماندي 1944، مركّزاً على غرفة القيادة المغلقة حيث اتخذ قرار العملية. العمل، المستوحى من مسرحية ديفيد هيغ، يروي قصة عالم الأرصاد جيمس ستاغ الذي حذر قادة الحلفاء من مخاطر الأحوال الجوية. المخرج أنتوني ماراس يقدم دراسة عن الصراع بين العلم والسلطة في أوقات الأزمات، مستعيناً بلقطات أرشيفية ملوّنة لتعزيز الواقعية التاريخية.
  • فيلم «الضغط» 2026 يتناول قرار عملية النورماندي من غرفة قيادة الحلفاء
  • يعتمد الفيلم على قصة جيمس ستاغ الذي حذر من مخاطر الطقس (بحسب النص)
  • يستخدم الفيلم لقطات أرشيفية ملوّنة لإنزال النورماندي لتعزيز الواقعية
من: جيمس ستاغ، أنتوني ماراس، بريندان فريزر، أندرو سكوت أين: غرفة قيادة الحلفاء، أوروبا

في موسم سينمائي يزدحم بأفلام الحروب والسير الذاتية، يصل فيلم «الضغط -Pressure» ليتصدر أفلام 2026، وليقدم زاوية مختلفة تماماً عن واحدة من أكثر اللحظات حساسية في التاريخ الحديث: الساعات الأخيرة قبل إنزال النورماندي.

الفيلم الذي يُعرض تزامناً مع الذكرى الـ82 لعملية الإنزال العسكرية الشهيرة، لا يذهب إلى ساحات المعارك المشتعلة أو الجنود الذين اقتحموا الشواطئ، بل يتجه إلى غرف القيادة المغلقة، حيث كان قرار واحد قادراً على تغيير مسار الحرب العالمية الثانية بأكملها.

الفيلم لا يقدّم مجرد إعادة قراءة للتاريخ، بل تذكير بأن الحروب لا تُحسم دائماً في ساحات القتال، بل أحياناً داخل غرفة صغيرة صامتة يجلس فيها رجل يحمل خريطة طقس وجرأة قول ما لا يريد أحد سماعه.

العمل مستوحى من المسرحية الشهيرة للكاتب والممثل الأسكتلندي ديفيد هيغ، ويروي القصة الحقيقية لعالم الأرصاد الجوية جيمس ستاغ، الرجل الذي واجه قادة الحلفاء وفي مقدمتهم الجنرال دوايت أيزنهاور، محذراً من أن الأحوال الجوية الكارثية قد تحول عملية الإنزال إلى مجزرة بحرية.

المفارقة أن ستاغ نفسه لم يكن يمتلك يقيناً مطلقاً، لكنه اضطر إلى تحمل مسؤولية قرار قد يحدد مصير أوروبا.

المخرج الأسترالي، أنتوني ماراس، المعروف بفيلمه «Hotel Mumbai - فندق مومباي»، يتعامل مع المادة التاريخية بأسلوب يعتمد على التوتر النفسي أكثر من الاستعراض العسكري.

فالفيلم يتحول تدريجياً إلى مواجهة بين العلم والسلطة، والحدس العسكري والحقائق المناخية، ليكشف كيف يمكن لتوقعات الطقس أن تصبح سلاحاً استراتيجياً لا يقل أهمية عن الجيوش والأسلحة.

ويحمل الفيلم عنصر جذب إضافياً عبر اختيار بريندان فريزر لتجسيد شخصية أيزنهاور.

الفائز بالأوسكار عن دوره في فيلم «The Whale - الحوت»، قال إنه لم يكن يتصور نفسه يوماً في دور القائد العسكري الشهير، لكنه غيّر نظرته بعد قراءة السيناريو، معتبراً أن أيزنهاور لم يكن مجرد رمز تاريخي صارم، بل إنسان عادي يحمل فوق كتفيه عبئاً هائلاً، لهذا السبب خضع فريزر لتحضيرات مكثفة شملت قراءة السير الذاتية والخطب العسكرية والاستماع إلى تسجيلات أرشيفية لفهم شخصية الرجل الذي اتخذ القرار النهائي ببدء العملية.

وفي المقابل، يقدم أندرو سكوت، نجم «Ripley» و«Fleabag»، أداء مختلفاً تماماً في شخصية جيمس ستاغ.

سكوت ركز على الجانب الداخلي للشخصية أكثر من التشابه الخارجي، مقدّماً رجلاً بارداً، حاد الطباع، وغير مهتم بأن يكون محبوباً.

هذا التوتر الداخلي يتحول إلى القلب الحقيقي للفيلم، خصوصاً مع شعور ستاغ بأنه الشخص الوحيد المستعد لقول الحقيقة في غرفة مليئة بالجنرالات والسياسيين الذين يريدون سماع أخبار أفضل.

ومن أبرز الإضافات الجديدة التي كشفها صناع العمل، أن الفيلم يستخدم لقطات أرشيفية أصلية ملوّنة لإنزال النورماندي بدل الاعتماد الكامل على إعادة التصوير التقليدية.

ماراس أوضح أنه استلهم الفكرة من الوثائقي الشهير «They Shall Not Grow Old» للمخرج بيتر جاكسون، معتبراً أن الأرشيف الحقيقي يمنح المشاهد إحساساً بأن الحدث يحدث الآن وليس مجرد ذكرى تاريخية بعيدة.

كما أكد ماراس أن «Pressure» ليس فيلم حرب تقليدياً، بل دراسة عن القيادة واتخاذ القرار في أوقات الأزمات.

وبالنسبة له، تكمن قوة القصة في أنها تعكس عالم اليوم أيضاً، حيث غالباً ما يصطدم العلم بالمصالح السياسية، ويصبح السؤال الأهم: هل يمتلك القادة الشجاعة للاستماع إلى الخبراء حتى عندما لا تعجبهم الإجابة؟ويخلق السيناريو صداماً درامياً ذكياً بين مدرستين في قراءة الطقس.

هناك الخبير الأميركي إيرفينغ كريك، الذي يؤديه كريس ميسينا بثقة واستعراض واضحين، ويؤكد أن الخامس من يونيو 1944 سيكون مثالياً للإنزال اعتماداً على الأنماط الجوية التقليدية.

وفي الجهة المقابلة يقف ستاغ، الرافض للاعتماد على التوقعات السهلة، والمصر على جمع البيانات من كل محطة أرصاد وبالون جوي ضمن آلاف الكيلومترات.

وبالنسبة له، التاريخ لا يكفي، والطبيعة أكثر فوضوية مما يتخيله العسكريون.

هذا الصراع بين الحدس العلمي والثقة السياسية يمنح الفيلم توتره الحقيقي، فبينما يريد القادة العسكريون بدء العملية بأي ثمن، يواصل ستاغ تحذيرهم من عاصفتين قادمتين قد تحولان الإنزال إلى مذبحة.

ويختتم الفيلم واحدة من أكثر القصص دلالة في تاريخ الحرب، حين سأل الرئيس الأميركي جون كينيدي أيزنهاور لاحقاً عن السر الحقيقي وراء نجاح إنزال النورماندي، فجاء الرد بسيطاً وحاسماً: «كان لدينا خبراء أرصاد أفضل من الألمان».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك