العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

في كتاب للسوسيولوجي هوغو توزيه: استطلاعات الرأي من الضوابط العلمية إلى إرضاء "الزبون"

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 يوم

في كتابه صناعة الرأي (Produire l’opinion)، الصادر سنة 2025، يقدم عالم الاجتماع هوغو توزيه الفرنسي Hugo Touzet تحقيقا معمّقا في الشروط العملية لصناعة استطلاعات الرأي في فرنسا. .ومن خلال فتح «الصندوق ...

ملخص مرصد
في كتابه صناعة الرأي (Produire l’opinion)، يكشف عالم الاجتماع هوغو توزيه عن التوتر بين المعايير العلمية والضغوط التجارية في صناعة استطلاعات الرأي بفرنسا. واستنادًا إلى بحث ميداني شمل أكثر من مئة موظف في معاهد الاستطلاع، يبيّن الكتاب كيف تؤثر الإكراهات الاقتصادية على جودة الاستطلاعات وتأثيرها على النقاش العام. كما يسلط الضوء على الطابع التأويلي لعمليات مثل "التعديل السياسي" للنتائج.
  • يكشف الكتاب عن التوتر بين المعايير العلمية والضغوط التجارية في صناعة استطلاعات الرأي
  • يؤثر تقليص المهل الزمنية والاعتماد على الاستبيانات عبر الإنترنت على جودة الاستطلاعات
  • يسلط الضوء على الطابع التأويلي لعمليات مثل "التعديل السياسي" للنتائج
من: هوغو توزيه أين: فرنسا متى: 2025

في كتابه صناعة الرأي (Produire l’opinion)، الصادر سنة 2025، يقدم عالم الاجتماع هوغو توزيه الفرنسي Hugo Touzet تحقيقا معمّقا في الشروط العملية لصناعة استطلاعات الرأي في فرنسا.

ومن خلال فتح «الصندوق الأسود» لمعاهد الاستطلاع، ينقل المؤلف التحليل من التركيز على الأرقام والنتائج وحدها إلى دراسة العمل اليومي للمهنيين الذين ينتجونها.

استنادًا إلى بحث ميداني شمل أكثر من مئة موظف وموظفة في أقسام «الرأي» بإحدى عشرة مؤسسة استطلاع، يبيّن الكتاب أن العاملين في هذا المجال يتحركون ضمن توتر دائم بين منطقين متعارضين: من جهة، متطلبات العلمية المستمدة من العلوم الاجتماعية (تمثيلية العينات، الحد من الانحيازات، الصرامة المنهجية)، ومن جهة أخرى، الإكراهات التجارية الخاصة بشركات خاصة تخضع للمنافسة، وخفض التكاليف، ومتطلبات الربحية.

وعلى الرغم من أن معظم هؤلاء المهنيين تلقوا تكوينا أكاديميا متينا في الأساليب الكمية وغالبا ما تربطهم صلات وثيقة بالعالم الجامعي، فإنهم يواجهون في ممارستهم اليومية ضغوطا اقتصادية تؤثر في جودة الاستطلاعات، مثل تقليص المهل الزمنية، الاعتماد الواسع على الاستبيانات عبر الإنترنت، تقليص أحجام العينات، والارتهان لتوقعات الجهات الطالبة للدراسات.

وتؤدي هذه الإكراهات إلى تراجع المعايير المنهجية وإلى اتخاذ قرارات لها آثار ملموسة على النقاش العام.

كما يسلّط الكتاب الضوء على الطابع الغامض والتأويلي لبعض العمليات المحورية في إنتاج الاستطلاعات، ولا سيما ما يُعرف بـ«التعديل السياسي» للنتائج، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على خبرة المسؤولين وحدسهم أكثر مما يعتمد على قواعد إحصائية صريحة ومقننة.

ويدفع هذا الأمر المؤلف إلى مساءلة طبيعة «الرأي» الذي تدّعي الاستطلاعات قياسه، في صدى مباشر للنقد الكلاسيكي الذي قدّمه عالم الاجتماع بيير بورديو حول الطابع المصطنع لتكوين الرأي العام.

في المحصلة، يبيّن كتاب إنتاج الرأي Produire l’opinion أن استطلاعات الرأي ليست أدوات تقنية محايدة، بل هي نتاج عمل اجتماعي يتموضع داخل علاقات قوة اقتصادية ومهنية وسياسية.

ومن ثمّ، يدعو الكتاب إلى قراءة نقدية للاستطلاعات وإلى إصلاح بنيوي لقطاعها، بما يضمن الحفاظ على الصرامة العلمية وجودة النقاش الديمقراطي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك