Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

"احلف ما خايني".. معتمرة عراقية تباغت زوجها بسؤال محرج أمام الكعبة

مصراوي
مصراوي منذ 1 يوم

انتشر مقطع بعنوان لمعتمره عراقية تحرج زوجها أمام الكعبة، على مواقع التواصل الإجتماعي، أثناء أدائها العمرة عند الكعبة المشرفة داخل المسجد الحرام في مكة المكرمة. .وظهرت السيدة المعتمره وهي تطلب من زوج...

ملخص مرصد
انتشر مقطع لمعتمرة عراقية تطلب من زوجها الحلف أمام الكعبة المشرفة أنه لم يخنها، مما أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وعلق الشيخ أحمد خليل من علماء الأزهر بأن تحويل المشاعر المقدسة إلى ساحة لمواقف شخصية يتنافى مع تعظيم شعائر الله. وأكد أن الحلف داخل المسجد الحرام ليس وسيلة شرعية لحسم النزاعات الزوجية.
  • معتمرة عراقية تطلب من زوجها الحلف أمام الكعبة بعدم خيانتها
  • الشيخ أحمد خليل يؤكد أن تحويل المشاعر المقدسة لمواقف شخصية يتنافى مع تعظيم الشعائر
  • الحلف داخل المسجد الحرام ليس وسيلة شرعية لحسم النزاعات الزوجية
من: معتمرة عراقية وزوجها والشيخ أحمد خليل أين: المسجد الحرام في مكة المكرمة متى: أثناء أداء العمرة

انتشر مقطع بعنوان لمعتمره عراقية تحرج زوجها أمام الكعبة، على مواقع التواصل الإجتماعي، أثناء أدائها العمرة عند الكعبة المشرفة داخل المسجد الحرام في مكة المكرمة.

وظهرت السيدة المعتمره وهي تطلب من زوجها أن" يحلف أمام الكعبة المشرفة أنه لم يخنها"، وذلك أثناء وجودهما في المسجد الحرام قرب الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، وعادة ما يظهر الزوج وهو يحاول التهرب أو يضحك بدل الإجابة بشكل مباشر.

هنا.

وقال الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن تحويل المشاعر المقدسة إلى ساحة لمواقف شخصية أو إحراج أسري يتنافى مع تعظيم شعائر الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ»، موضحًا أن الوقوف عند الكعبة المشرفة عبادة جليلة تستوجب الخشوع والسكينة والانشغال بالدعاء والتوبة، لا إثارة الخلافات أو إحراج الآخرين أمام الناس.

وأوضح أن الحلف داخل المسجد الحرام ليس وسيلة شرعية لحسم النزاعات الزوجية أو اختبار النيات، بل الأصل في العلاقة الزوجية قائم على السكن والمودة كما قال الله تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً»، مؤكدًا أن معالجة الخلافات تكون بالحوار والحكمة بعيدًا عن مواطن العبادة التي شرعت للذكر والخضوع لله تعالى.

وأضاف أن السنة النبوية أرست مبدأ الستر وحسن المعاشرة وعدم تتبع العيوب، حيث قال النبي ﷺ: «من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة»، كما قال ﷺ: «خيركم خيركم لأهله»، وهو ما يدل على أن نشر المواقف الخاصة أو إحراج الطرف الآخر علنًا يخالف هدي الإسلام في صيانة البيوت والأسرار، فضلًا عن أن إشغال النفس بالخصومات في مواضع العبادة يُفوّت مقصود العمرة من تزكية النفس وتعظيم الله.

وشدد على أن الحلف في الإسلام أمر عظيم لا يُتخذ وسيلة للضغط النفسي أو الإحراج، لقوله تعالى: «وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ»، وأن استحضار قدسية المكان يقتضي الأدب والوقار، لا تحويل اللحظات الإيمانية إلى محتوى للتصوير والجدل، داعيًا المعتمرين إلى الالتزام بآداب الشعائر، وتعظيم حرمة المكان، والانشغال بالذكر والدعاء، وأن يرزقنا الله جميعًا حسن الأدب مع شعائره وصلاح القلوب والأحوال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك