قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

لجنة برلمانية: تقليص شحنات الوقود وراء الاختناقات.. والحل إضافة ناقلتين لتعزيز المخزون

شبكة الرائد الإعلامية

أكدت لجنة متابعة أزمة الوقود والمحروقات بمجلس النواب، أن الاختناقات في محطات الوقود التي شهدها السوق المحلي خلال الفترة الماضية، لم تكن نتيجة إشكاليات تشغيلية، بل تعود بالأساس إلى تقليص عدد الشحنات ال...

ملخص مرصد
أكدت لجنة متابعة أزمة الوقود والمحروقات بمجلس النواب أن الاختناقات في محطات الوقود ناتجة عن تقليص شحنات الوقود الواردة من الخارج، وليس بسبب إشكاليات تشغيلية. وبيّنت اللجنة أن عدد النواقل الموردة بحرًا خُفض إلى ما بين 12 و13 شحنة خلال أشهر أغسطس وسبتمبر وديسمبر 2025، ما أدى إلى تراجع المخزون وظهور فجوة بين الاستهلاك والإمدادات. وشددت اللجنة على ضرورة إضافة ناقلتين إضافيتين على الأقل خلال شهري فبراير ومارس لبناء رصيد تشغيلي آمن.
  • تقليص شحنات الوقود الواردة من الخارج سبب رئيسي لاختناقات المحطات
  • عدد النواقل الموردة بحرًا خُفض إلى 12-13 شحنة في أغسطس وسبتمبر وديسمبر 2025
  • الحل المقترح: إضافة ناقلتين إضافيتين على الأقل في فبراير ومارس
من: لجنة متابعة أزمة الوقود والمحروقات بمجلس النواب أين: السوق المحلي

أكدت لجنة متابعة أزمة الوقود والمحروقات بمجلس النواب، أن الاختناقات في محطات الوقود التي شهدها السوق المحلي خلال الفترة الماضية، لم تكن نتيجة إشكاليات تشغيلية، بل تعود بالأساس إلى تقليص عدد الشحنات المورَّدة من الخارج، ما تسبب في تراجع مستوى المخزون وظهور فجوة بين معدلات الاستهلاك والإمدادات.

وبيّنت اللجنة، في بيان لها، أنها أجرت مراجعة دقيقة لبرمجة الشحنات خلال عام 2025 وبداية 2026، حيث تبيّن أن عدد النواقل المورَّدة بحرًا خُفّض إلى ما بين 12 و13 شحنة خلال أشهر أغسطس وسبتمبر وديسمبر 2025، وهي الفترة التي سُجِّلت فيها أكبر فجوة بين الاستهلاك الفعلي وحجم الإمدادات الواردة، ما أدى إلى انخفاض المخزون المخصص للسوق المحلي.

وأضافت أن هذا الوضع دفع إلى اعتماد نمط إمداد قائم مباشرة على النواقل المبرمجة دون وجود هامش تشغيلي آمن، الأمر الذي جعل أي تأخير في وصول الشحنات أو تأثر حركة المواني البحرية نتيجة الظروف المناخية خلال موسم الشتاء، ينعكس بشكل مباشر على انتظام التوزيع اليومي.

وفي سياق متصل، شددت اللجنة على أن المعالجة الكاملة للخلل لا تزال قيد الاستكمال، مؤكدة أن بناء رصيد تشغيلي آمن يتطلب إضافة ناقلتين إضافيتين على الأقل خلال شهري فبراير ومارس، بما يتيح استعادة مستوى مخزون يوفر مرونة كافية لمنظومة التوزيع ويمكنها من امتصاص أي تقلبات جوية أو تعثر محتمل في مواني الشحن.

كما أكدت اللجنة أن توصيف الوضع بأنه “أزمة مفتعلة” لا يستند إلى قراءة فنية دقيقة للبيانات، مشيرة إلى أن استقرار منظومة المحروقات يتطلب معالجة تخطيطية مسؤولة تقوم على تقدير واقعي لمعدلات الاستهلاك، إلى جانب بناء مخزون احتياطي يضمن الاستدامة والاستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك