بعنوان “نصف عمري هناك” أصدر جاسم بودي صاحب مؤسسة “الراي” الإعلامية الكويتية (صحيفة وتلفزيون ودار نشر ومركز دراسات ومواقع الكترونية) كتابا أراده مزيجا من ولادة صحيفة ومؤسسة كصناعة إعلامية وفي الوقت نفسه يعرض لنخبة من الافتتاحيات المختارة تتناول مختلف الشؤون المحلية الكويتية والخارجية.
الكتاب يروي قصة عشق رجل أعمال معروف في الكويت والخليج للإعلام كصناعة وحرفة وخوضه غمار التجربة من بابها الأوسع واضعا بصمات جديدة شكلت ملامح نهضة إعلامية كويتية متجددة.
وإذا كانت الصحافة مسكونة بالأسرار، فمن أمضى نصف عمره فيها لم يبخل بالكثير محتفظا لنفسه بالقليل.
خصوصا حواراته مع قادة الكويت وبعض المواقف الصعبة… وصولا إلى أمور يتحدث عنها للمرة الأولى.
المزج بين فصول الكتاب كان مقصودا.
فلا رواية الانطلاق تستقيم بدون المحتوى المتعلق بجاسم بودي شخصيا، ولا الافتتاحيات المختارة تكفي من دون شرح المسيرة التي تأسست عليها.
وأيضا، المزج في الأسلوب كان مقصودا فهناك أمور يرويها على لسانه، وأخرى تروى من شهود حضروا هذه الحادثة او تلك، وثالثة تروى عن بعض خياراته “ومختاراته”، ورابعة عن طريقته في العمل وغوصه في موضوع العناوين اللافتة والشكل والإخراج والزوايا التي اختارها لتعطي صحيفة “الراي” ميزات خاصة.
من تجربته الشخصية وكيفية التأسيس العقبات والنجاحات، تتوالى الفصول.
مقالات عن: الشباب، الإرهاب، المرأة، الإصلاح، الاقتصاد، الانسان، الفانتازيا، اميركا، العراق… جلها قبل فترة لكنها كأنها كتبت ليومنا هذا.
“نصف عمري هناك” كتاب جزء منه سيرة ذاتية وجزء منه مسيرة مهنية والسيرة والمسيرة اجتمعتا بتوقيع جاسم بودي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك