قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

بقلم مرشد السماوي : مادامت الأراضي الفلسطينية و شعبها سيحكمهم مجلس السلام بزعامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برضى كل العرب و المسلمين فعلى الدنيا السلام؟.....

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 3 أشهر
1

ماذا عسانا كعرب و مسلمين ان نقول و نردد ما خلفته العصابات الصهيونية المدعمة من القوى الامبريالية تتقدمهم الولايات المتحدة الأمريكية. .ماذا عسانا ان نقول للعالم بعد ان تمت إبادة جماعية و خلفت عشرات ا...

ملخص مرصد
يتناول المقال الانتقادات الشديدة للصمت العربي والإسلامي تجاه الجرائم الإسرائيلية في فلسطين، ويتهم القوى الغربية بتقسيم قطاع غزة ونهب ثرواته تحت مسمى 'مجلس السلام' الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما يندد الكاتب بموافقة بعض الدول العربية والإسلامية على هذا المخطط الاستعماري الجديد.
  • يتهم الكاتب العصابات الصهيونية المدعومة من القوى الإمبريالية بارتكاب جرائم إبادة جماعية في فلسطين
  • ينتقد الصمت الرهيب للمنظمات الحقوقية والدول العربية والإسلامية تجاه ما يحدث في غزة
  • يصف المشروع الجديد بتقسيم قطاع غزة بأنه مخطط استعماري لنهب الثروات الباطنية
من: مرشد السماوي أين: الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة

ماذا عسانا كعرب و مسلمين ان نقول و نردد ما خلفته العصابات الصهيونية المدعمة من القوى الامبريالية تتقدمهم الولايات المتحدة الأمريكية.

ماذا عسانا ان نقول للعالم بعد ان تمت إبادة جماعية و خلفت عشرات الالاف من القتلى و مئات الالاف من الجرحى و الاف مازال بعضهم تحت انقاض منازلهم هم اخوة لنا في الأراضي الفلسطينية بغزة الابية بعد ثلاثة ارباع قرن من الاحتلال و القهر و التصفيات الجسدية و التنكيل بأصحاب الارض.

ماذا تبقى لنا من التنديد بأكثر الجرائم عنفا و وحشية ضد الانسانية و الغريب ان المنظمات التي تنعت بالانسانية و الحقوقية بكل أنحاء العالم و حتى بجل الدول العربية والإسلامية التزمت الصمت الرهيب و منها من وافقت هذه الأيام على مخطط استعماري جديد لتقسيم قطاع غزة الفلسطينية لتنهب ثروات الباطنية و نعت المشروع الجديد خارطة طريق ما سموه مجلس السلام.

عن أي سلام يتحدثون بعد القضاء على ما تبقى من المقاومة الفلسطينية و اخضاع من تشبث بالأرض و دافع عن الشرف و الحق في الوجود و العيش فوق الأرض و تحت السماء لاعادة دول غربية و اخرى شرقية تصنف عظمى اتفقت على تقسيم الكعكة الجديدة و كل الثروات الباطنية و اخضاع أهلها لارادتهم بحجة إطلاق وقف النار و اعادة الأعمار.

يا للخزي و العار لكل من ساهم في مشروع إبادة إخوتنا بالأراضي الفلسطينية بقوة الحديد و النار و العرب المسلمين لا حول و لا قوة لهم و لا يخجلون عند تحليل ما يحصل من تقتيل يومي للفلسطينيين حسب نسخ اعلام الغرب بكثير من الحقد و العار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك