قدّمت النيابة العامة الإسرائيلية إلى المحكمة المركزية في حيفا اليوم لائحة اتهام ضد أربعة فلسطينيين متهمين بمحاولة تنفيذ عملية ضد أهداف عسكرية في مدينة كرمئيل.
ويدور الحديث عن كلٍّ من أحمد سرحان ومحمد خليل، من بلدة نحف في الجليل، وقاصرين اثنين، وذلك بشبهة التآمر لارتكاب عمل إرهابي يتمثل في القتل في ظروف مشدِّدة، وإجراء تدريبات أو تلقي إرشاد لأغراض إرهابية، ولدى بعضهم أيضًا شبهة عرقلة سير العدالة.
وطبقًا للائحة الاتهام، تُنسب إلى أحد المتهمين القاصرين، إضافةً إلى ذلك، مخالفة محاولة الانضمام إلى منظمة إرهابية.
وبحسب لائحة الاتهام المقدمة من نيابة حيفا، أنشأ المتهم سرحان مجموعة عبر تطبيق واتساب، ولاحقًا انضمّ باقي المتهمين إليها.
وخلال المراسلات، تبادل المتهمون تقارير إخبارية حول القتال في قطاع غزة ومنشورات مختلفة، من بينها مراسلات تناولت حادثة طعن وقعت في كرمئيل، ومنشورات تتعلق بتنظيم داعش.
وخلال شهري أكتوبر–نوفمبر 2024، التقى المتهمون وشاهدوا مواد مرتبطة بالقتال، وخلال تلك الفترة ناقشوا طرق تنفيذ الهجوم، بما في ذلك إمكانية إطلاق نار في منطقة مكتظة بالسكان في كرمئيل، ووزّعوا الأدوار فيما بينهم وعملوا على دفع الخطة قدمًا.
واقترح القاصر الأول التزوّد بمسدس، أو برشاش قصير مرتجل من نوع “كارلو”، أو ببندقية M16، ووافق المتهمون.
ووفقًا للائحة الاتهام، تقرّر أن ينفّذ القاصر الأول إطلاق النار، وأن يعمل المتهم خليل سائقًا، فيما يعمل باقي المتهمين كمراقبين.
وخلال لقاء إضافي في يونيو 2025، أطلق المتهمون معًا النار بمسدس “إيرسوفت” باتجاه علب وطيور، في إطار ما وُصف بـ”التدريب” والاستعداد لتنفيذ هجوم بإطلاق النار.
وبعد اعتقال أحد المتهمين في يناير 2026، قام بعض المتهمين بحذف محتويات من هواتفهم المحمولة بهدف عرقلة إجراء قضائي.
وتنسب لائحة الاتهام إلى المتهمين مخالفات التآمر لارتكاب عمل إرهابي يتمثل في القتل في ظروف مشدِّدة، وإجراء تدريبات أو تلقي إرشاد لأغراض إرهابية، وللمتهمين الأول والثالث والرابع أيضًا مخالفة عرقلة سير العدالة.
إضافةً إلى ذلك، تُنسب إلى المتهم الأول مخالفة محاولة الانضمام إلى منظمة إرهابية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك