أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد المواجهة المرتقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مشيرًا إلى أن الزيارة تحمل رسائل طمأنة وردع في آنٍ واحد.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أنّ هناك محورًا إقليميًا يتشكل بين أكبر قوتين عربيتين في المنطقة، مصر والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنه لا ينبغي أن يمر أي ملف إقليمي دون رضا هذا المحور، سواء بالثقل الاقتصادي السعودي أو بالثقل السياسي والجغرافي المصري.
ولفت إلى أن أي توترات تنعكس سلبًا على البلدين، خاصة في ما يتعلق باقتصاديات الطاقة والتجارة في البحر الأحمر وقناة السويس باعتبارها شريانًا ملاحيًا مهمًا.
وأشار إلى أن العلاقات المصرية السعودية تاريخية وممتازة، وتمثل جناحي الأمة والقوى الإقليمية الوازنة، مضيفًا أن التنسيق المشترك والزيارات المتبادلة يعكسان وحدة في الموقف والقرار والرؤية لمواجهة أي تداعيات سلبية بتنسيق كامل بين الدولتين، سواء عبر رسائل طمأنة لشعوب المنطقة أو رسائل ردع للقوى التي تحاول العبث بأمن الإقليم.
وذكر، أن الدولتين تسيران في مسارات تنموية واضحة تتمثل في رؤية المملكة 2030 والرؤية المصرية للتنمية 2030، وقد حققتا نتائج ملموسة، ولا ترغبان في أي أحداث قد تعيدهما إلى الخلف، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ضرورة لاستكمال هذه الخطط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك