يني شفق العربية - منظمة: إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 Independent عربية - لماذا عاد ملف الحدود العراقية- الكويتية الآن؟ القدس العربي - جامعة كامبريدج استثمرت 140 مليون جنيه في صندوق يضم حصصا لشركات مرتبطة بانتهاكات إسرائيلية الشرق للأخبار - ريال مدريد يكافح التشنجات العضلية بـ"الخيار المخلل" وكالة الأناضول - مصرف قطر المركزي يصدر صكوكا حكومية بقيمة 2.5 مليار ريال وكالة الأناضول - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط إيلاف - الكشف عن الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة فرانس 24 - مجلس الأمن يفرض عقوبات على قادة في الدعم السريع على خلفية فظائع الفاشر روسيا اليوم - وارسو تشرع بتوظيف شبكة مترو أنفاقها كملجأ شعبي ومستودع للطوارئ العربي الجديد - دروس من دعم المزارعين في الغرب
عامة

استشاري تعديل السلوك: العائلة من أعظم القيم التي ينتمي إليها الإنسان منذ الصغر (فيديو)

مبتدا
مبتدا منذ 1 يوم

وأضاف خلال حلقة برنامج" قيمة"، على قناة الناس، اليوم الإثنين، أن أول مكان ينتمي إليه الإنسان هو العائلة، فهي البيئة الأولى التي يتعلم فيها الكلام والقيم والأخلاق وطريقة النجاح في الحياة، وهي المكان ال...

ملخص مرصد
استشاري تعديل السلوك أكد أن العائلة هي أول بيئة ينتمي إليها الإنسان منذ الصغر، حيث يتعلم فيها القيم والأخلاق وطرق النجاح. وأوضح خلال برنامج 'قيمة' على قناة الناس أن العمل الجماعي داخل الأسرة يجعل كل فرد أقوى من أي بطل خارق. وأشار إلى أن الأسرة المتماسكة التي تتعاون وتضحي من أجل بعضها هي البيئة الأقوى التي تربي أبناء قادرين على النجاح وتحقيق أحلامهم.
  • العائلة هي أول بيئة يتعلم فيها الإنسان القيم والأخلاق منذ الصغر
  • العمل الجماعي داخل الأسرة يجعل كل فرد أقوى من أي بطل خارق
  • الأسرة المتماسكة التي تتعاون هي البيئة الأقوى لتربية أبناء ناجحين
من: استشاري تعديل السلوك أين: برنامج 'قيمة' على قناة الناس متى: اليوم الإثنين

وأضاف خلال حلقة برنامج" قيمة"، على قناة الناس، اليوم الإثنين، أن أول مكان ينتمي إليه الإنسان هو العائلة، فهي البيئة الأولى التي يتعلم فيها الكلام والقيم والأخلاق وطريقة النجاح في الحياة، وهي المكان الذي يسهر فيه الوالدان سنوات طويلة من أجل راحة أبنائهم وسعادتهم، مشيرًا إلى قصة الأب الذي جلس مع أولاده ليطرح سؤالًا: من هو بطل العائلة؟ وقدم لهم خمسة أبطال، الإخوة والأب نفسه، ليكتشف الأبناء أن البطل الحقيقي ليس فردًا واحدًا، بل كل فرد يساند الآخر داخل البيت.

وأوضح أن الإجابة التي قالتها الابنة بعدم قدرتها على اختيار بطل واحد كانت هي الإجابة الصحيحة، لأن البطل الحقيقي هو كل من يهتم باحتياجات البيت، ويساعد والده ووالدته، ويضحي من أجل أن تكون الأسرة في حال أفضل، لافتًا إلى أن العمل الجماعي داخل الأسرة يجعل كل فرد أقوى من أي بطل خارق، لأنهم يعملون كفريق واحد يحمل اسم العائلة، وهو ما ظهر أيضًا عندما عجز أحد الأبناء عن حمل الوزن الثقيل بمفرده، ولم يتمكنوا من رفعه إلا عندما تعاونوا جميعًا.

وأشار إلى أن نماذج النجاح في الواقع، مثل تعاون الإخوة في تحقيق أحلامهم، تؤكد أن الحب والمساندة بين أفراد الأسرة تصنع المستحيل، تمامًا كما حدث مع إخوة ساعد بعضهم بعضًا حتى وصلوا إلى تحقيق إنجازاتهم، مبينًا أن الرسالة الأساسية هي أن الاتحاد قوة، وأن الأسرة المتماسكة التي تتعاون وتضحي من أجل بعضها هي البيئة الأقوى التي تربي أبناء قادرين على النجاح وتحقيق أحلامهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك