يترقب الشارع الأسيوطي خطوات المحافظ الجديد اللواء محمد علوان، وسط آمال كبيرة في أن يتمكن من إعادة الوجه الحضاري لمدينة أسيوط في حيّي شرق وغرب، ووضع حلول شاملة لملفات متراكمة، على رأسها أزمة الأكشاك العشوائية، تدهور بعض الميادين العامة، والاختناقات المرورية التي أصبحت جزءًا من المشهد اليومي.
ملف الأكشاك: الفوضى تبحث عن نظام.
يُعد انتشار الأكشاك واحتلالها الأرصفة والشوارع والميادين أحد أبرز الملفات التي تتطلب تدخلًا عاجلًا، بعد أن أصبحت تمثل عبئًا على الحركة المرورية والمظهر العام للمدينة.
ويطالب المواطنون بتطبيق نظام مميكن لمراجعة تراخيص الأكشاك، وتحديد أسماء المستفيدين منها، مع الالتزام بعدم منح الشخص الواحد أكثر من ترخيص، كما تطبقه وزارة التموين مع المخابز والبدّالين، لضمان العدالة وتقليل الفوضى في الشوارع.
الميادين العامة: هل تُفتح ملفات التعديات؟تواجه بعض الميادين العامة، مثل ميدان الحمامة بشارع الهلالي وميدان جمال عبدالناصر أمام جامعة أسيوط، محاولات للتعدي عليها وتحويلها لمناطق تجارية مكتظة بالأكشاك، بل شملت بعض المحاولات الاستيلاء على التمثال التذكاري للزعيم الراحل، ما يسيء للرمزية التاريخية للمدينة.
اجتماع موسع لتخطيط الميادين والمحاور المرورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك