العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

"كنافة على رمان بلي".. أغرب اختراع رمضاني في سوهاج (فيديو وصور)

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
1

أمام موقف سيارات الأجرة" طما وشطورة" بمدينة طهطا شمالي محافظة سوهاج، يتوقف المارة ليس فقط لشراء الكنافة، بل لمشاهدة عرض رمضاني حي؛ فرن بلدي يدور يدويًا على رمان بلي، ويد خبيرة ترش خيوط الكنافة على الص...

ملخص مرصد
في مدينة طهطا بمحافظة سوهاج، ابتكر بائع الكنافة محمد علي درويش فرنًا يدور على رمان بلي لتسهيل صنع الكنافة البلدي. أصبح الاختراع مقصدًا للمشاهدة قبل الشراء، محولًا صنع الكنافة إلى مشهد رمضاني يجذب السكان.
  • محمد علي درويش ابتكر فرنًا يدور على رمان بلي في طهطا
  • الاختراع يسهل صنع الكنافة ويقلل الوقت والجهد
  • الموقع أمام موقف السيارات جعله مقصدًا للمشاهدة
من: محمد علي درويش أين: مدينة طهطا، محافظة سوهاج

أمام موقف سيارات الأجرة" طما وشطورة" بمدينة طهطا شمالي محافظة سوهاج، يتوقف المارة ليس فقط لشراء الكنافة، بل لمشاهدة عرض رمضاني حي؛ فرن بلدي يدور يدويًا على رمان بلي، ويد خبيرة ترش خيوط الكنافة على الصاج الساخن بحركة تشبه لوحة فنية متقنة.

صاحب الفكرة هو محمد علي درويش، بائع الكنافة، الذي حول مشقة العمل لساعات طويلة حتى بعد منتصف الليل إلى ابتكار بسيط يقلل الوقت والجهد، ويسمح له بتلبية طلبات الزبائن الذين يتوافدون إليه من مناطق بعيدة.

يقول محمد مبتسمًا: " الحاجة أم الاختراع"، موضحًا أنه لجأ للفكرة بعد زيادة الإقبال على الكنافة البلدي، والتي كانت ترهقه مع نهاية اليوم.

مرّ فرن الكنافة البلدي برحلة طويلة؛ حيث كان يُبنى في البداية من الطين ويُوقد بالحطب، ثم تطور إلى الطوب اللبن ويعمل بالبوتاجاز، حتى جاءت خطوة محمد الأخيرة، لتحويله إلى فرن يدور على رمان بلي، بحيث تتحرك اليد التي تمسك بكوز الكنافة فوق الصاج الساخن لتخرج خيوط الكنافة متساوية، بسرعة أقل جهدًا، ومجهود أخف.

لم يقتصر تأثير الاختراع على تسهيل العمل، بل خلق حالة من الفضول بين المواطنين، خاصة مع موقعه أمام موقف السيارات، ما جعل الفرن مقصدًا للمشاهدة قبل الشراء.

يتحول صنع الكنافة إلى مشهد رمضاني يجذب الصغار والكبار، ليصبح المكان محطة فرح يومية في شوارع طهطا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك