وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
اقتصاد

5 إشارات في التقارير السنوية للتخارج من السهم

بوابة أرقام المالية

هل يتم التلاعب بتقديرات الأصول لرسملة المصاريف وتأجيل ظهور الخسائر؟إحدى الحيل الشائعة هي تمديد العمر الافتراضي للأصول الثابتة، فإذا قامت شركة بتغيير عمر معداتها من 5 إلى 10 سنوات، فإن مصروف الإهلاك ...

ملخص مرصد
يسلط التقرير الضوء على 5 إشارات تحذيرية في التقارير السنوية للشركات تدل على احتمالية التلاعب المحاسبي، مثل تمديد عمر الأصول، والرسملة العدوانية، وتضخيم الإيرادات، وتراكم المخزون، والمعاملات المشبوهة مع المسؤولين. ويؤكد على ضرورة قراءة ملاحظات القوائم المالية بعناية لتجنب الخسائر.
  • تمديد عمر الأصول الثابتة يخفض مصروف الإهلاك ويضخم الأرباح دون تحسن حقيقي.
  • الرسملة العدوانية للمصاريف التشغيلية تخفي التكاليف الحقيقية وتؤدي لانهيار مفاجئ.
  • تضخيم الإيرادات عبر تسجيلها قبل تسلم العميل للبضاعة يخفي ضعف المبيعات الفعلية.
من: الشركات المساهمة العامة

هل يتم التلاعب بتقديرات الأصول لرسملة المصاريف وتأجيل ظهور الخسائر؟إحدى الحيل الشائعة هي تمديد العمر الافتراضي للأصول الثابتة، فإذا قامت شركة بتغيير عمر معداتها من 5 إلى 10 سنوات، فإن مصروف الإهلاك السنوي ينخفض للنصف، ما يؤدي إلى قفزة فورية في صافي الربح دون أي تحسن في المبيعات أو الكفاءة.

كما يجب الحذر من" الرسملة العدوانية"، حيث تقوم الشركات بتصنيف المصاريف التشغيلية (مثل تكاليف الصيانة أو الأبحاث) كـ" أصول" بدلاً من خصمها كمصاريف فورية، ما يضخم الميزانية العمومية ويخفي التكاليف الحقيقية لإدارة العمل، لكنه يمهد لانهيار مفاجئ عندما تضطر الشركة لشطب هذه" الأصول" الوهمية لاحقاً.

تعتبر سياسة الاعتراف بالإيرادات هي المنطقة الأكثر حساسية في التقرير السنوي، فأي تغيير في توقيت الاعتراف بالبيع -مثل تسجيل الإيرادات عند شحن البضاعة بدلاً من تسلم العميل لها- يمكن أن يكون محاولة يائسة للوصول إلى أرقام المبيعات المستهدفة في نهاية العام.

هل تضخم الشركة نمو مبيعاتها بما يفوق طلب السوق؟عندما تنمو الحسابات المدينة بمعدل أسرع بكثير من نمو المبيعات، فهذا يعني أن الشركة تبيع لعملاء لا يدفعون، أو أنها تقدم شروط ائتمان متساهلة جداً فقط لتحفيز المبيعات الدفترية.

بالمثل، فإن تراكم المخزون بشكل مريب يشير إلى أن الشركة غير قادرة على بيع منتجاتها، أو أنها تنتج كميات فائضة لتوزيع التكاليف الثابتة وإظهار هوامش ربح أعلى" دفترياً".

في قطاعات التكنولوجيا والأزياء، يعتبر المخزون المتراكم" قنبلة موقوتة"؛ لأن قيمته تنخفض بسرعة مع مرور الوقت، وإذا لم تقم الشركة بإجراء شطب دوري لقيمة المخزون الراكد، فإنها بذلك تضلل المستثمرين بشأن القيمة الحقيقية لأصولها.

هل تحولت الشركة إلى حصالة شخصية ولماذا يفر حراس المال من السفينة فجأة؟تعتبر المعاملات المالية بين الشركة ومديريها أو كبار مساهميها" منطقة رمادية" خطرة، فالتقرير السنوي الذي يحتوي على صفحات طويلة من العقود مع شركات يملكها أعضاء مجلس الإدارة أو قروض شخصية للمديرين التنفيذيين يشير إلى غياب الرقابة واستخدام الشركة كـ" حصالة شخصية" للمتنفذين.

استقالة المدير المالي أو رئيس لجنة المراجعة بشكل مفاجئ ودون سبب واضح هي" صافرة إنذار"، فالأول هو الشخص الأكثر دراية بـ" الجثث المحاسبية" المخبأة في الخزائن، ورحيله غالباً ما يسبق اكتشاف المشكلات الكبرى للعلن، وبالمثل، فإن التغييرات التي تخص أعمال المراجعة قد تعني أن الإدارة تبحث عن سياسات" أكثر مرونة" لقبول بيانات مشكوك فيها.

إن قراءة التقرير السنوي ليست ترفاً أكاديمياً، بل هي خط الدفاع الأول والأخير عن رأس المال.

إن الإشارات الخمس المذكورة تمثل" خريطة طريق" للهروب قبل وقوع الكارثة، حيث يشير التحليل المعمق لآليات السوق إلى أن أسعار الأسهم لا تعكس دائماً الحقيقة المحاسبية فوراً، بل قد تستمر الفقاعة في النمو لبعض الوقت بفضل الدعاية والزخم.

والحقيقة المخبأة في التقارير السنوية ستظهر عاجلاً أم آجلاً على شكل انهيار سعري حاد، فلا يجب على المستثمر الرشيد الانخداع بجمال الرسوم البيانية في الصفحات الأولى، بل البحث عن الحقيقة في" ملاحظات القوائم المالية"؛ فالسهم الذي تظهر عليه هذه العلامات لم يعد استثماراً، بل أصبح رهانًا خاسرًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك