روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

خالد الجندي: أدب الأنبياء في القرآن نسب الخير لله والشر إلى النفس

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن القرآن الكريم يلفت الانتباه إلى منهج سيدنا إبراهيم عليه السلام في الحوار مع أبيه وقومه، حين سألهم: «ما تعبدون»، فأجابوا أنهم يعبدون أصنامً...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن القرآن الكريم يظهر أدب الأنبياء في نسبة الخير لله والشر إلى النفس، مستشهدًا بحوار سيدنا إبراهيم مع قومه. وأوضح أن هذا الأدب يتكرر في مواضع قرآنية عديدة، مؤكدًا على المسؤولية الفردية للإنسان في جلب الخير أو الشر لنفسه.
  • الجندي: القرآن يظهر أدب الأنبياء في نسبة الخير لله والشر للنفس
  • استشهد بحوار إبراهيم مع قومه وقول الجن في سورة الجن
  • أكد على المسؤولية الفردية وربط النتائج بأفعال الإنسان
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن القرآن الكريم يلفت الانتباه إلى منهج سيدنا إبراهيم عليه السلام في الحوار مع أبيه وقومه، حين سألهم: «ما تعبدون»، فأجابوا أنهم يعبدون أصنامًا يظلون لها عاكفين.

وأشار خالد الجندى، إلى أن إبراهيم انتقل بعد ذلك إلى الحديث عن رب العالمين، معرفًا بربه بقوله: «الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين»، موضحًا أن نسب الخلق والإطعام إلى الله سبحانه وتعالى أمر ظاهر، بينما في قوله «وإذا مرضت فهو يشفين» يظهر أدب الأنبياء في الخطاب مع الله.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" dmc"، اليوم الاثنين، أن الأصل في السياق اللغوي أن يقال «وإذا أمرضني فهو يشفين»، لكن سيدنا إبراهيم لم ينسب المرض إلى الله من باب الأدب مع المولى سبحانه وتعالى، حيث تُنسب الأمور التي تنفر منها النفوس إلى النفس، بينما يُنسب الخير إلى الله، مشيرًا إلى أن هذا المعنى يتكرر في مواضع أخرى من القرآن، مثل قول الجن: «وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدًا»، فنسبوا الرشد إلى الله ولم ينسبوا الشر إليه صراحة، وهو من دقائق الأدب القرآني.

وأوضح أن القرآن يرسخ كذلك مبدأ المسؤولية الفردية، مستشهدًا بقوله تعالى: «ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك»، وقوله: «كل نفس بما كسبت رهينة» و«بل الإنسان على نفسه بصيرة»، مبينًا أن الإنسان هو الذي يجلب لنفسه الخير أو الشر وفق أفعاله واختياراته، كما جاء في قول المرسلين لأقوامهم: «طائركم معكم»، أي أن حظ الإنسان ونتائج أفعاله مرتبطة بما يقدمه لنفسه.

وأشار إلى أن التفريق بين الدواء والشفاء من هذا الباب أيضًا، فالدواء سبب من الأسباب، أما الشفاء فهو بيد الله وحده، لافتًا إلى ما ورد في سورة الكهف في قصة العبد الصالح حين قال: «فأردت أن أعيبها»، موضحًا أن ذلك من باب نسبة الفعل المباشر للسبب مع بقاء الفاعل الحقيقي وهو الله سبحانه وتعالى، كما في قوله تعالى: «الله يتوفى الأنفس حين موتها» وقوله: «قل يتوفاكم ملك الموت الذي وُكّل بكم»، فالله هو الفاعل الحقيقي، وملك الموت هو المباشر للسبب، وهو من جمال ودقة التعبير القرآني وأدب الأنبياء في نسبة الأمور إلى الله تعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك