نشر موقع “Relief Web” المختص بالأزمات والكوارث الإنسانية التابع للأمم المتحدة تقريراً، الاثنين، حول تدهور الوضع البيئي والمناخي في محافظة البصرة بعد دراسة ميدانية شملت 1069 أسرة، حيث أظهر التقرير أن البصرة تعاني من تأثيرات مزدوجة بين آثار تغير المناخ والأنشطة الصناعية المحلية، كونها أكثر المناطق عرضة للتأثر البيئي في البلاد، ما يسبب ضغوطاً غير مسبوقة على النظم البيئية، وسبل العيش، والاستقرار الاجتماعي.
وذكر التقرير الذي ترجمته شبكة 964، أن المناخ في البصرة لم يعد مجرد فكرة أو هاجساً مستقبلياً، بل أصبح واقعاً ملموساً، فارتفاع درجات الحرارة والجفاف وتدهور الزراعة والتلوث المرتبط بالأنشطة الصناعية والنفطية، عوامل تؤثر بشكل مباشر على دخل الأسر والأمن الغذائي والصحة العامة والتماسك المجتمعي، وأوصى التقرير إعطاء أولوية للاستثمارات في الزراعة المستدامة وأنظمة إدارة المياه الفعالة والبنية التحتية المقاومة لتغير المناخ والاستثمار في التقنيات الخضراء للتخفيف من الأثر البيئي لأنشطة استخراج النفط، وتشجيع مبادرات الحد من النفايات وإعادة التدوير، لتقليل البصمة البيئية وتعزيز الاستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك