روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

المستشار الألماني في الصين بحثا عن "عدالة اقتصادية"

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
1

أكد المستشار الألماني ‌فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ اليوم الأربعاء على رغبة البلدين في تعزيز التعاون، وذلك في مستهل زيارة يقوم بها ميرتس للصين، بهدف إعادة ضبط العلاقات في ​ظل تفاقم الخ...

ملخص مرصد
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يزور الصين لبحث إعادة ضبط العلاقات الاقتصادية بين البلدين. ميرتس أكد على أهمية التبادل التجاري مع الصين لكنه شدد على ضرورة ضمان تعاون عادل وتواصل مفتوح. رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ دعا إلى حماية التعددية والتجارة الحرة في ظل التوترات التجارية العالمية.
  • ميرتس يسعى لإعادة تعريف العلاقة الاقتصادية مع الصين التي تضر بالمصالح الألمانية
  • لي تشيانغ دعا الصين وألمانيا لحماية التعددية والتجارة الحرة
  • الصين تسعى لتقديم نفسها كشريك اقتصادي موثوق بديل عن الولايات المتحدة
من: المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ أين: الصين

أكد المستشار الألماني ‌فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ اليوم الأربعاء على رغبة البلدين في تعزيز التعاون، وذلك في مستهل زيارة يقوم بها ميرتس للصين، بهدف إعادة ضبط العلاقات في ​ظل تفاقم الخلل بالميزان التجاري.

وقال ميرتس لرئيس الوزراء الصيني إن ألمانيا تولي أهمية بالغة للحفاظ على كثافة التبادل الاقتصادي مع بلاده، أكبر شركائها التجاريين العام الماضي، وزيادته أيضاً، لكنه شدد كذلك على ضرورة ضمان تعاون عادل وتواصل مفتوح.

وأضاف المستشار الألماني، الذي يواجه مهمة صعبة تتمثل في إعادة تعريف علاقة اقتصادية باتت تلحق ضرراً متزايداً بالمصالح الألمانية، " لدينا مخاوف محددة جداً في شأن تعاوننا، ونسعى إلى تحسينه وجعله عادلاً".

من جهته دعا لي تشيانغ الجانبين إلى العمل معاً على حماية ‌التعددية والتجارة الحرة، في ‌إشارة إلى الحرب التجارية التي شنها الرئيس ​الأميركي دونالد ‌ترمب، ⁠وأدت ​إلى زعزعة ⁠النظام التجاري العالمي.

وقال" يتعين على الصين وألمانيا، باعتبارهما من أكبر الاقتصادات في العالم ودولتين رئيستين لهما نفوذ مهم، تعزيز ثقتنا في التعاون وحماية التعددية والتجارة الحرة بصورة مشتركة، والسعي إلى بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً وإنصافاً".

وتسعى الصين إلى تقديم نفسها على أساس أنها شريك اقتصادي يمكن الاعتماد عليه بخلاف الولايات المتحدة، في وقت تكافح فيه أوروبا لمعالجة مواطن الضعف في سلاسل التوريد لديها، والمخاوف ⁠من تنامي الاعتماد على الصين.

وكان مفوض التجارة الأوروبي ماروش شفتشوفيتش قال ‌أمام البرلمان الأوروبي أمس الثلاثاء إن أوروبا ‌تشهد تسارعاً في وتيرة توجهات مقلقة في الصين، ​مشيراً إلى هيمنة الصين المتنامية على ‌قطاعات رئيسة في الصناعات التحويلية وتفاقم اختلال التوازن التجاري الثنائي وتراجع حصة شركات ‌الاتحاد الأوروبي في السوق الصينية.

وسيكون ميرتس أحدث زعيم غربي يسعى إلى تحسين العلاقات مع بكين بعد زيارة رئيسي وزراء بريطانيا كير ستارمر وكندا مارك كارني في وقت سابق من هذا العام، فيما تروج بكين لمزايا التعامل مع سوقها الاستهلاكية الضخمة وقاعدتها التصنيعية المتطورة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

ويمكن أن يسهم هذا ‌التعاون بين أكبر اقتصاد في أوروبا والصين في رسم ملامح علاقات الاتحاد الأوروبي والصين هذا العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك