في وقت تستعد فيه البلاد لمواجهة ذروة الأحمال الصيفية، أوضحت وزارة الكهرباء أن حاجتها إلى الغاز المستورد ما تزال قائمة لضمان استقرار المنظومة، معلنة عزمها إرسال وفد حكومي إلى إيران لبحث استئناف ضخ الغاز وتأمين احتياجات عدد من محطات الإنتاج، بالتوازي مع خطوات لتنويع مصادر الوقود وتعزيز الجاهزية الفنية قبل حلول الصيف.
وأكدت الوزارة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “حاجتها للغاز المستورد ما تزال ضرورية، وأنها تعتزم تشكيل وفداً يستعد لزيارة الجمهورية الإسلامية بمسعى لاستئناف ضخ الغاز المستورد وتأمينه لجزء من محطات الإنتاج”.
وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة – بحسب البيان- أن “توقف الغاز المستورد لا يزال يؤثر بمحطات معينة ويحدد إنتاجها من الطاقة، فيما تعمل محطات أخرى على الغاز والوقود الوطني، والوزارة تجري استعداداتها لمواكبة الأحمال الصيفية بصيانة وتأهيل وتوسعة المحطات للوصول بجاهزية كاملة”.
وأشار موسى إلى أن “هنالك سيطرة على الأحمال وتنظيم ساعات التجهيز بشكل مستقر مستفيدة من اعتدال درجات الحرارة، وأي ارتفاع أو انخفاض بالحرارة سيظهر أثره على الطلب، ما يستدعي تشغيل المحطات بكامل طاقتها لتلبية الاستهلاك المتزايد”.
وأضاف أن “الحكومة اتخذت خطوات مهمة لتنويع مصادر الوقود والغاز من بينها إنشاء منصة للغاز المسال بميناء خور الزبير، بموجب عقد أبرمته الوزارة مع شركة Excelerate Energy الأميركية”، مشيراً أن “إجراءات نصب المنصة تسير وفق المخطط، وحدد اكتمالها في الأول من حزيران المقبل، وأن المنصة ستؤمن نحو 500 _700 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، ما يسهم بتعزيز استقرار المنظومة، خصوصاً مع اقتراب الأحمال الصيفية”.
وأوضح المتحدث أن “الكهرباء تنسق مع وزارة النفط للمناورة باستخدام الغاز الوطني لمراكز الحمل، إضافة لتوفير وقود بديل للمحطات المتأثرة، لضمان استمرارية تشغيل الانتاج بشكل مستقر، وأن وفداً حكومياً يعتزم زيارة إيران قريباً، لبحث إمكانية استئناف التوريد وتحديد الكميات الممكن تجهيزها خلال فصل الصيف، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الحكومية لضمان تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء”.
وختم موسى أن “المنظومة تعمل حالياً بحالة مستقرة، وساعات التجهيز جيدة ضمن المعطيات المتاحة، فيما تتواصل الاستعدادات الفنية لضمان أعلى جاهزية ممكنة خلال الصيف، وتفادي أي خلل قد يؤثر باستقرارية التجهيز للمواطنين “.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك