روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

مجلس التعاون يطالب العراق بسحب إحداثيات بحرية تمس سيادة الكويت

إيلاف
إيلاف منذ 1 يوم

إيلاف من الرياض: دخلت العلاقات الخليجية-العراقية مرحلة من الترقب الدبلوماسي المشوب بالحذر، بعد مطالبة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بغداد بسحب قائمة الإحداثيات والخريطة التي أودعتها لدى الأمم المتح...

ملخص مرصد
طالب مجلس التعاون العراق بسحب إحداثيات بحرية أودعها لدى الأمم المتحدة، بسبب ما اعتبره مساساً بسيادة الكويت على مناطقها البحرية. أكدت السعودية رفضها أي ادعاءات بحقوق أخرى في المنطقة المغمورة بين الكويت والسعودية. دعا الأمين العام لمجلس التعاون إلى الاحتكام لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لحل هذه القضايا.
  • طالب مجلس التعاون العراق بسحب إحداثيات بحرية بسبب مساس بسيادة الكويت.
  • أكدت السعودية رفضها أي ادعاءات بحقوق أخرى في المنطقة المغمورة.
  • دعا الأمين العام لمجلس التعاون إلى الاحتكام لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
من: مجلس التعاون لدول الخليج العربية، العراق، الكويت، السعودية أين: المنطقة المغمورة بين الكويت والسعودية

إيلاف من الرياض: دخلت العلاقات الخليجية-العراقية مرحلة من الترقب الدبلوماسي المشوب بالحذر، بعد مطالبة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بغداد بسحب قائمة الإحداثيات والخريطة التي أودعتها لدى الأمم المتحدة بشأن مجالاتها البحرية.

وتأتي هذه المطالبة على خلفية ما اعتبره المجلس" مساساً صريحاً" بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، وفي مقدمتها" فشت القيد" و" فشت العيج".

ووفقاً للمعطيات الفنية، فإن الإحداثيات العراقية الجديدة تتجاوز الحدود البحرية المتعارف عليها، لترسم واقعاً يجعل من العراق شريكاً افتراضياً في حقول نفطية إستراتيجية، مثل حقل" النوخذة" الكويتي، وحقل" الدرة" المغمور الذي تعود ملكية ثرواته الطبيعية حصرياً وبالتشارك لكل من السعودية والكويت.

وفي تحرك موازٍ، أكدت وزارة الخارجية السعودية رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة والكويت.

وشددت الرياض على ضرورة التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها، والوفاء بالاتفاقيات الثنائية والدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، داعية إلى تغليب لغة العقل والحوار والتعامل الجاد وفق مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.

من جانبه، أوضح جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، أن هذه الخطوة العراقية تمس جوهر التفاهمات المبرمة بين البلدين، مشيراً إلى أن الاحتكام لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 هو السبيل الوحيد لحل مثل هذه القضايا.

وأكد البديوي أن" القمة الخليجية 46" كانت حاسمة في مواقفها الثابتة حيال ضرورة احترام سيادة الكويت على كامل أراضيها وجزرها ومناطقها البحرية، معتبراً أن مراجعة بغداد لهذه الإحداثيات هي الخطوة الضرورية لتعزيز الثقة المتبادلة واستقرار العلاقات التاريخية بين الجانبين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك