المراحل الخمس للفشل الكلوي، وتأثيرها على صيام رمضان، في شهر رمضان الكريم، يتسائل الكثير من مرضى الفشل الكلوي عن إمكانية الصيام ومدى تأثيره على صحتهم ووظائف الكلى.
وأوضح الأطباء أن الصيام لمرضى القصور الكلوي يعتمد على مرحلة المرض وشدة الإصابة، مع ضرورة اتباع بعض الاحتياطات لتجنب أي مضاعفات صحية.
أكد الدكتور أحمد حسن، رئيس أقسام الكلى بمعهد الكلى والمسالك البولية القومي، أن مرضى القصور الكلوي يصنفون طبيًا إلى خمس مراحل، تختلف من حيث شدة المرض وضرورة التدخل العلاجي.
وأوضح الدكتور حسن في تصريحات خاصة ل" فيتو" أن المرحلة الخامسة من الفشل الكلوي تمثل المرحلة التي قد تتطلب فيها، في حال ظهور أعراض شديدة، الخضوع لعملية غسيل الكلى (الاسترشاح الدموي).
وأشار الدكتور حسن إلى أن الصيام ممكن لمرضى القصور الكلوي في المراحل الأولى والثانية من المرض، مع ضرورة الالتزام بالاحتياطات اللازمة للحفاظ على صحة الكلى وتجنب فقدان السوائل أو ارتفاع وظائف الكلى.
وأوضح أن المرضى في المرحلة الأولى والثانية يمكن السماح لهم بالصيام، شرط متابعة حالتهم الصحية بشكل دوري.
أما الاحتياطات الواجب اتباعها، فتشمل شرب كميات كافية من السوائل بين الإفطار والسحور، وتجنب التعرض لدرجات حرارة مرتفعة أثناء الصيام، لتقليل خطر فقدان السوائل والجفاف الذي قد يؤدي إلى ارتفاع وظائف الكلى.
وأضاف الدكتور حسن أن متابعة وظائف الكلى للمريض يجب أن تتم بعد ثلاثة إلى أربعة أيام من بداية الصيام، ثم بشكل أسبوعي، للتأكد من عدم حدوث أي ارتفاع في مستويات الكرياتين أو أي مضاعفات صحية.
وإذا لوحظ زيادة في وظائف الكلى بنسبة تتجاوز 20 إلى 25% عن المتوسط الطبيعي لكل مريض، يتم حينها منع المريض من استكمال الصيام حفاظًا على صحته وسلامته.
وحذر الدكتور حسن من أن المرضى في المراحل المتقدمة، أي المرحلة الثالثة والرابعة والخامسة، لا يُنصح لهم بالصيام إطلاقًا، نظرًا لارتفاع خطر مضاعفات الفشل الكلوي لديهم، بما في ذلك زيادة حادة في وظائف الكلى أو حدوث جفاف شديد.
أكد الدكتور حسن على أهمية استشارة الطبيب قبل الصيام واتباع جميع التعليمات الطبية لضمان صيام آمن دون أي تأثير سلبي على صحة مرضى الكلى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك