روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

دراسة تكشف اختلافاً "خفياً" بين الرجال والنساء في خطر الشرايين التاجية

 الشرق للأخبار

كشفت دراسة علمية عن عدم تماثل خطر المضاعفات القلبية بين الجنسين، وأن النساء قد يواجهن خطراً كبيراً عند مستويات أقل من التراكم الشرياني مقارنة بالرجال. .ويظل مرض الشريان التاجي السبب الأول للوفاة عال...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية عن اختلاف جوهري في خطر المضاعفات القلبية بين الرجال والنساء، حيث تظهر النساء خطراً كبيراً عند مستويات أقل من تراكم اللويحات الشريانية مقارنة بالرجال. وحللت الدراسة بيانات ما يقرب من 4300 مريض ومريضة في أميركا الشمالية، باستخدام تقنية التصوير المقطعي المحوسب للشرايين التاجية. وتشير النتائج إلى ضرورة مراعاة الفروق بين الجنسين في تقييم مخاطر أمراض القلب.
  • النساء يواجهن خطراً كبيراً عند عبء لويحات يقارب 20% مقارنة بـ28% للرجال
  • منحنى الخطر لدى النساء أكثر انحداراً عند المستويات المنخفضة من عبء اللويحات
  • الدراسة تؤكد ضرورة دمج عامل الجنس في تقييم مخاطر أمراض الشرايين التاجية
من: باحثون ومرضى من 193 مركزاً في أميركا الشمالية أين: أميركا الشمالية

كشفت دراسة علمية عن عدم تماثل خطر المضاعفات القلبية بين الجنسين، وأن النساء قد يواجهن خطراً كبيراً عند مستويات أقل من التراكم الشرياني مقارنة بالرجال.

ويظل مرض الشريان التاجي السبب الأول للوفاة عالمياً؛ إذ يؤدي تراكم اللويحات الدهنية داخل الشرايين المغذية للقلب إلى تضييقها أو انسدادها، ما يرفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والوفاة.

وحللت الدراسة، المنشورة في دورية Circulation، بيانات ما يقرب من 4300 مريض ومريضة كانوا يعانون من ألم في الصدر دون وجود تاريخ سابق معروف لمرض الشريان التاجي، بهدف فهم كيف يرتبط حجم اللويحات في الشرايين التاجية بخطر ما يُعرف بالأحداث القلبية الوعائية الكبرى، والتي تشمل الوفاة، أو النوبة القلبية، أو دخول المستشفى بسبب ألم صدري غير مستقر.

تتكون اللويحات التاجية من الكوليسترول، والدهون، والكالسيوم، ومركبات أخرى تتراكم تدريجياً داخل جدار الشريان.

ومع مرور الوقت، قد تؤدي هذه التراكمات إلى تضييق مجرى الدم، أو إلى تمزق اللويحة، ما يسبب جلطة مفاجئة.

ولدى النساء غالباً حجماً كلياً أقل من اللويحات مقارنة بالرجال، كما تختلف طبيعة هذه اللويحات؛ فهناك لويحات مستقرة تكون أكثر صلابة، وغنية بالكالسيوم، وأخرى عالية الخطورة تكون أكثر ليونة، وغنية بالدهون، ويعتقد أنها أكثر عرضة للتمزق.

اعتمد الباحثون على بيانات دراسة واسعة النطاق، أجريت في 193 مركزاً بأميركا الشمالية، واستخدموا تقنية التصوير المقطعي المحوسب للشرايين التاجية، وهي وسيلة متقدمة تسمح برؤية دقيقة لجدار الشريان، وتقدير كمية اللويحات داخله.

لم يقتصر التحليل على قياس الحجم الكلي للويحات، بل شمل أيضاً حساب" عبء اللويحات الكلي"، وهو مقياس يربط كمية اللويحات بحجم الوعاء الدموي نفسه، ما يتيح تقييماً أكثر دقة يأخذ في الاعتبار اختلاف أحجام الشرايين بين الأفراد.

كما قام الباحثون بتصنيف أنواع اللويحات إلى مستقرة وعالية الخطورة، ثم تابعوا المشاركين لمدة متوسطة بلغت 26 شهراً لرصد حدوث أي مضاعفات قلبية كبرى.

رغم أن النساء في الدراسة امتلكن حجماً وسطياً أقل من اللويحات مقارنة بالرجال، فإن معدل الأحداث القلبية الكبرى كان متشابهاً بين الجنسين خلال فترة المتابعة.

وعند تحليل" عبء اللويحات" المعدل بحسب حجم الشريان، تبيّن أن القيم الوسيطة كانت متقاربة بين النساء والرجال، لكن الفارق الحاسم ظهر عند تحديد النقطة التي يبدأ عندها ارتفاع خطر المضاعفات، حيث ظهر أن خطر الأحداث القلبية الكبرى لدى النساء يبدأ عند عبء لويحات يقارب 20%، بينما لا يبدأ الخطر بالارتفاع لدى الرجال إلا عند نحو 28%.

والأهم أن منحنى الخطر لدى النساء كان أكثر انحداراً عند المستويات المنخفضة من عبء اللويحات، أي أن زيادة بسيطة نسبياً في التراكم قد تترجم إلى قفزة أكبر في احتمال حدوث مضاعفات.

في المقابل، كان ارتفاع الخطر لدى الرجال أكثر تدريجية، ويتطلب مستويات أعلى من اللويحات ليصل إلى معدلات مماثلة من الخطورة.

واللافت أن هذا الاختلاف استمر حتى بعد ضبط النتائج لعوامل الخطر التقليدية، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والتدخين، وكذلك بعد أخذ خصائص اللويحات عالية الخطورة بعين الاعتبار.

تشير النتائج إلى أن استخدام عتبات موحدة لتحديد" الخطورة العالية"، بناء على مقاييس اللويحات، قد يؤدي إلى التقليل من تقدير خطر النساء.

فإذا كانت المرأة تصل إلى مستوى خطر مرتفع عند عبء أقل من اللويحات، فإن الاعتماد على نفس الحدود الرقمية المستخدمة للرجال قد يحرمها من تدخلات وقائية مبكرة.

ويطرح الباحثون ضرورة دمج عامل الجنس، وربما العمر أيضاً، في تفسير نتائج تصوير الشرايين التاجية، بما يتيح تقييماً أكثر تخصيصاً ودقة للمخاطر القلبية.

تأتي هذه الدراسة في سياق متزايد من الأبحاث التي تؤكد أن أمراض القلب ليست متطابقة بيولوجياً بين النساء والرجال، وأن تجاهل الفروق بين الجنسين قد يؤدي إلى فجوات في التشخيص والعلاج.

وقد تمثل هذه النتائج خطوة مهمة نحو تطوير نماذج تقييم مخاطر أكثر دقة، تعتمد على تحليل فردي يأخذ في الحسبان الخصائص التشريحية والبيولوجية، بدلاً من تطبيق معايير عامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك