أفرجت إسرائيل، اليوم الاثنين، عن ثمانية أسرى فلسطينيين من قطاع غزة كانوا محتجزين في معتقل" سدي تيمان" سيء الصيت.
وظهرت على أجساد الأسرى المحررين علامات هزال ونحافة شديدة، كما بدت على بعضهم آثار جروح واضحة.
ووصل الأسرى المحررون إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط غزة عبر طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد أن تم نقلهم من حاجز" كيسوفيم" الإسرائيلي شرق المحافظة الوسطى.
معاناة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وبين الحين والآخر، تُفرج إسرائيل عن عدد من الأسرى الذين اعتقلتهم من غزة خلال عامين من الإبادة الجماعية، في سجون ومعتقلات تفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية.
ويتعرّض الأسرى هناك للتعذيب الجسدي الشديد والتجويع المتعمد، وفق شهادات موثقة لمعتقلين سابقين ومؤسسات حقوقية.
وأفاد المعتقلون السابقون بأنّ السلطات الإسرائيلية تُقدّم وجبات قليلة جدًا وسيئة الجودة، وتتعمّد إبقاء الأسرى في حالة صحية حرجة.
شهادات الأسرى المحررين من" سدي تيمان".
وأعرب الأسير المحرر خالد سويلم، والدموع تملأ عينيه، عن أمنياته بالحرية لجميع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وأكدت مصادر محلية أنّ جميع الأسرى الذين أفرج عنهم اليوم كانوا محتجزين في معتقل" سدي تيمان"، الذي اشتهر بانتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة.
ويأتي هذا الإفراج بعد اتفاق وقع في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 66 سيدة و350 طفلًا، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد عدد منهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك