أجرى فريق جراحة الوجه والفكين في مشفى المواساة الجامعي بدمشق اليوم الإثنين، عملية جراحية نوعية لمصاب بكسور وجهية متعددة ومعقدة، في حالة تُعد نادرة، نظراً لاجتماع هذا العدد من الكسور في مريض واحد.
وأضاف النابلسي: إن الحالة تضمنت أيضاً كسراً في قاع الحجاج الأيمن تسبب بانعقال عضلات العين وحدوث ازدواجية في الرؤية (دبلوبيا) نتيجة هبوط كرة العين وعدم تطابق الرؤية بين العينين.
عملية دقيقة تستغرق نحو سبع ساعات.
وبين النابلسي أن العملية استغرقت نحو سبع ساعات، نظراً لتعقيد الإصابات، وتشمل تحرير عضلات العين اليمنى، وكشف قاع الحجاج وتركيب شبكة داعمة لإعادة كرة العين إلى موقعها الطبيعي، ثم إعادة عظام الوجه إلى موضعها الصحيح بعد التأكد من استعادة الإطباق السليم، مشيراً إلى تطبيق مبدأ “ردّ المتحرك إلى الثابت” في تثبيت الكسور، عبر تعليق وجهي يستند إلى نقاط ثابتة في العظم الوجني الجبهي من الجهتين، بما يضمن إعادة بناء المركب الوجهي ككتلة واحدة مستقرة ويحافظ على نتائج الجراحة.
ولفت النابلسي إلى مشاركة طلاب الدراسات العليا في العملية ضمن تدريب عملي مباشر يؤهلهم لإجراء مثل هذه الجراحات المعقدة، مشدداً على أهمية توثيق مشاركتهم بشهادات رسمية تدعم مسيرتهم المهنية، مبيناً أن العملية مجانية بالكامل، ولا يتحمل المريض سوى تكلفة مواد التثبيت الداخلي، مشيراً إلى اعتماد آلية شفافة تتيح للمريض التواصل مباشرة مع الشركات لتأمين المواد بأفضل سعر.
وكانت الشعبة أجرت مؤخراً عملية معقدة استمرت بين 14 إلى 15 ساعة لمريض فقد ما بين 70 إلى 80 بالمئة من الفك السفلي نتيجة إصابة بطلق ناري، حيث أُعيد خلالها تشكيل قاع الفم والفك السفلي بالكامل بالتعاون مع قسم التجميل وفريق سعودي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك