الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
رياضة

دراسة بريطانية: تنظيم التعرض للضوء يعزز الصحة ويحد من الأمراض المزمنة

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعات Surrey وOxford وExeter البريطانية، أن تنظيم التعرض اليومي للضوء الطبيعي، مع تقليل الإضاءة مساءً، قد يشكل خطوة بسيطة لكنها فعالة في الحفاظ على الوزن وتعزي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بريطانية أن تنظيم التعرض للضوء الطبيعي وتقليل الإضاءة مساءً قد يسهم في الحفاظ على الوزن وتعزيز الصحة العامة. أظهرت النتائج أن تحقيق توازن بين ضوء النهار وخفض الإضاءة في المساء يساعد في ضبط الساعة البيولوجية للجسم. أكد الباحثون أن هذه الخطوات البسيطة قد تقلل مخاطر السمنة واضطرابات الغدد الصماء وأمراض القلب.
  • دراسة بريطانية تؤكد أن تنظيم التعرض للضوء يعزز الصحة ويحد من الأمراض المزمنة
  • التعرض المكثف للضوء الأزرق مساءً يحد من إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم
  • خفض شدة الإضاءة واستخدام ستائر معتمة يدعم التوازن البيولوجي للجسم
من: باحثون من جامعات Surrey وOxford وExeter أين: بريطانيا

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعات Surrey وOxford وExeter البريطانية، أن تنظيم التعرض اليومي للضوء الطبيعي، مع تقليل الإضاءة مساءً، قد يشكل خطوة بسيطة لكنها فعالة في الحفاظ على الوزن وتعزيز الصحة العامة، والحد من مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وبعض أنواع السرطان.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «ديلي ميل»، اعتمدت الدراسة على متابعة ستة مشاركين ارتدوا أجهزة استشعار لقياس تعرضهم للضوء على مدار 24 ساعة، وأظهرت النتائج أن تحقيق توازن بين ضوء النهار الطبيعي وخفض الإضاءة في المساء، يسهم في ضبط الساعة البيولوجية للجسم، ما ينعكس إيجاباً على عمليات الهضم والنوم وتجدد الخلايا.

وبيّنت الدراسة أن التعرض المكثف للضوء الأزرق المنبعث من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر في ساعات المساء، يحدّ من إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، ما يؤخر الشعور بالنعاس ويؤثر في جودة الراحة الليلية، في المقابل، فإن التعرض للضوء الساطع في الصباح يساعد على تنشيط الساعة الداخلية وتحسين الأداء الذهني والبدني خلال اليوم.

وأشار الباحثون إلى أن خفض شدة الإضاءة في غرف النوم، واستخدام ستائر معتمة، وتجنب الشاشات قبل النوم، إلى جانب الحرص على قضاء وقت كافٍ في ضوء النهار، يمثل استراتيجية عملية لدعم التوازن البيولوجي للجسم.

وأكدوا أن هذه الخطوات اليومية البسيطة قد تسهم في تقليل مخاطر السمنة واضطرابات الغدد الصماء وأمراض القلب، وتعزيز نمط حياة صحي أكثر استقراراً.

وتأتي هذه الدراسة في إطار الاهتمام المتزايد بالصحة البيولوجية للإنسان وتأثير العوامل البيئية على الجسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك