قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

من وحى مسلسل كان ياما كان.. 5 أخطاء تجعل طفلك يخاف منك

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

العلاقة بين الطفل ووالديه يُفترض أن تكون مصدر الأمان الأول في حياته، والمكان الذي يلجأ إليه لا الذي يهرب منه، إلا أن بعض التصرفات التي يقوم بها الوالدان خاصة طلب انفصال احدهم عن الآخر مثلما فعلت داليا...

ملخص مرصد
العلاقة بين الطفل ووالديه يجب أن تكون مصدر الأمان، لكن بعض التصرفات مثل طلب الانفصال أمام الأبناء أو استخدام الصوت المرتفع أو الضرب أو المقارنة السلبية تخلق خوفًا وابتعادًا عاطفيًا. هذه الأخطاء تضعف الثقة وتجعل الطفل ينظر إلى والديه كمصدر تهديد لا كمصدر أمان، مما يؤثر على علاقتهما على المدى البعيد.
  • طلب الانفصال أمام الأبناء يسبب صدمة نفسية ويخلق مسافة عاطفية بين الوالدين والطفل.
  • الصوت المرتفع والضرب والسخرية يجعل الطفل يخشى التعبير عن نفسه ويبتعد عاطفيًا.
  • عدم الاستماع لمشاعر الطفل أو مقارنته بالآخرين يضعف ثقته بنفسه ويجعله يبحث عن الدعم خارج الأسرة.
من: الأمهات والآباء

العلاقة بين الطفل ووالديه يُفترض أن تكون مصدر الأمان الأول في حياته، والمكان الذي يلجأ إليه لا الذي يهرب منه، إلا أن بعض التصرفات التي يقوم بها الوالدان خاصة طلب انفصال احدهم عن الآخر مثلما فعلت داليا التي تجسدها النجمة يسرا اللوزي في مسلسل" كان ياما كان" عندما طلبت الطلاق من والد ابنتها أمام الجميع، وجعلت الأبنة تشعر بخوف ممزوج بالألم.

وضع الخوف بدلًا من الطمأنينة، وبالصمت بدلًا من التعبير، وبالابتعاد العاطفي حتى وإن كان قريبًا جسديًا، أمر حتمي عندما نجعل الطفل أمام حدث كبير مثل الطلاق، حتى وإن استحالة العشرة، فيجب أن يكون هذا بإسلوب لائق وبتمهين للأبناء لكي يتقبلوا الأمر، هذه الصدمة على المدى البعيد يضعف العلاقة ويخلق مسافة نفسية تتسع مع مرور الوقت، وهذا ما حدث بين داليا وإبنتها في أحداث المسلسل، لذا تستعرض اليوم السابع بعض الأخطاء التي تقع فيها الأمهات تكون سبب في خوف أطفالها منها، بخلاف طلب الانفصال عن والدهم بشكل يسبب لهم الصدمة.

عندما يصبح الصوت المرتفع هو أسلوب التواصل الأساسي في المنزل، فإن الطفل لا يتعلم الصواب من الخطأ، بل يتعلم فقط كيف يتجنب غضب والديه، الصراخ المتكرر يضع الجهاز العصبي للطفل في حالة توتر دائم، فيخشى التعبير عن نفسه أو الاعتراف بخطئه، وبدلًا من اللجوء إلى والديه عند حدوث مشكلة، يبدأ في إخفائها، ومع الوقت، ينظر إلى والديه كمصدر تهديد لا كمصدر أمان، فيبتعد عنهما عاطفيًا حتى وإن ظل مطيعًا ظاهريًا.

الضرب، والتهديد، والسخرية، والتقليل من شأن الطفل، خاصة أمام الآخرين، كلها ممارسات تجرح كرامته وتؤثر في تقديره لذاته، فالطفل لا يفصل بين" ارتكبت خطأ" و" أنا شخص سيئ"، بل قد يكوّن صورة سلبية عن نفسه، الإهانة تزرع الخوف وتُضعف الثقة، وبدل أن يشعر بأن والديه يوجّهانه، يشعر بأنهما يؤذيانه، والنتيجة أنه يغلق مشاعره ويتجنب القرب العاطفي حمايةً لنفسه.

عدم الاستماع لمشاعره أو التقليل منها.

عندما يعبّر الطفل عن حزنه أو ضيقه ويُقابل بردود مثل" لا تُضخّم الأمور" أو" لا يوجد ما يستحق"، فإنه يتعلم أن مشاعره غير مهمة، مع مرور الوقت، يتوقف عن الحديث لأنه يشعر بعدم الفهم والاحتواء، هذا الإحساس بالإهمال العاطفي يدفعه للبحث عمن يستمع إليه خارج إطار الأسرة، حتى وإن لم يكن ذلك الخيار آمنًا.

عبارات مثل" انظر إلى ابن فلان، إنه أفضل منك" قد تبدو تحفيزية، لكنها توصل للطفل رسالة بأن الحب مشروط بالتفوق، فيشعر أنه غير كافٍ كما هو، وأن عليه أن يصبح شخصًا آخر لينال رضا والديه، هذا يولد خوفًا من الفشل ومن فقدان الحب، ويؤدي مع الوقت إلى انسحابه العاطفي لتجنب الشعور المستمر بالنقص.

عدم الثبات في القواعد والمعاملة.

عندما تتغير معاملة الوالدين بشكل غير متوقع، فيكونان حنونين أحيانًا وقاسيين أحيانًا أخرى دون سبب واضح، أو يسمحان بسلوك في وقت ويعاقبان عليه في وقت آخر، فإن ذلك يسبب ارتباكًا نفسيًا كبيرًا للطفل، الأمان لدى الأطفال يرتبط بالوضوح والثبات، وعندما يغيب ذلك يعيش الطفل في قلق دائم، فيختار الصمت والابتعاد بدلًا من المواجهة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك