أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية اليوم، ولقاؤه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تحمل دلالات كبيرة على قوة ومتانة العلاقات المصرية‑السعودية.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن هذه الزيارة تعكس حرص مصر على تعزيز الدائرة العربية والتضامن مع الأشقاء، كما تأتي في توقيت حساس فيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وتابع أن التنسيق بين مصر والسعودية يسير على مسارين متوازيين؛ الأول يتعلق بالعلاقات الثنائية الاقتصادية والتجارية، والثاني بالملفات الإقليمية والقضايا العربية.
وأشار إلى أن البلدين يشكلان القلب الصلب للدول العربية، ويلعبان دوراً محورياً في الحفاظ على الأمن القومي العربي، ودعم الحقوق الفلسطينية ومنع تصفية القضية أو ضم الضفة الغربية، إضافة إلى التنسيق مع الجانب الأمريكي لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة إعادة الإعمار في غزة.
وأوضح أحمد سيد أحمد أن التعاون الاقتصادي بين مصر والسعودية يحقق نتائج ملموسة، حيث تمثل السعودية أكبر شريك اقتصادي عربي لمصر، مع استثمارات ضخمة في المجالات كافة، ويجري العمل على مشروعات تنموية ضخمة مثل محور قناة السويس والعاصمة الإدارية وقطاع التعليم.
وأكد أن العلاقات الثنائية تمثل نموذجاً للتنمية المستدامة، ويعكس مجلس التنسيق المصري‑السعودي التزام البلدين بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتنويع الاستثمارات بما يحقق ازدهار شعوب المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك