قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاء سمو الأمير محمد بن سلمان تأتي في توقيت حساس، تعكس الأهمية الكبيرة للتنسيق بين القاهرة والرياض في مواجهة التحديات الإقليمية.
وأوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الملفات الكبرى مثل أمن البحر الأحمر، والقضية الفلسطينية، إضافة إلى الوضع في اليمن والسودان، والتطورات في القرن الإفريقي تمثل اهتمامات مشتركة للبلدين.
حائط صد أمام الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد على أن التنسيق المصري السعودي يعد صمام أمان وحائط صد أمام الطموحات الإسرائيلية الجديدة في المنطقة، مشيرًا إلى أن تصريحات قادة الاحتلال الأخيرة حول ما يسمى بـ «إسرائيل الكبرى» تؤكد الحاجة لتوحيد المواقف العربية.
وأشار إلى أن التنسيق لا يقتصر على القاهرة والرياض فقط، بل يمتد ليشمل الدول العربية والإسلامية الكبرى، مثل الإمارات، قطر، الأردن، باكستان، وتركيا، بحيث يتم تشكيل كلمة واحدة مشتركة، تكون بمثابة قوة ضغط فعالة على الإدارة الأمريكية ومواقف دولة الاحتلال، دون الحاجة إلى تهديدات أو صدامات مباشرة.
وأكد على أن العلاقات المصرية السعودية التاريخية والاستراتيجية تمثل حجر زاوية لحفظ الأمن في المنطقة، مما يجعلها الضامن الرئيسي لمنع أي انحدار أمني أو سياسي، ويضمن مواجهة المخاطر الإسرائيلية المستقبلية بطريقة متماسكة وفعالة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك