روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

25 عاما من النداء.. حكاية صوت يصدح من مآذن الجامع الأموي بدمشق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

منذ 25 عاما وصوت الشيخ محمد محمود يرتفع من مآذن الجامع الأموي في قلب دمشق، كما لو أنه جزء من حجارة المكان العتيق وظلال مآذنه. لم يكن الأذان بالنسبة له وظيفة يومية تنتهي بانتهاء النداء، بل ميراثا عائلي...

ملخص مرصد
منذ 25 عاما يرتفع صوت الشيخ محمد محمود من مآذن الجامع الأموي بدمشق، حيث يمثل الأذان بالنسبة له ميراثا عائليا ورسالة روحية. يرتبط الشيخ بالمكان ارتباطا وثيقا، ويمكث فيه معظم اليوم، ويشعر بتغير صداه بين الصباح والمساء. في شهر رمضان تتضاعف روحانيات الجامع، ويمتلئ بالمصلين من مختلف الأعمار والجنسيات.
  • الشيخ محمد محمود يؤذن منذ 25 عاما في الجامع الأموي بدمشق
  • الأذان بالنسبة له ميراث عائلي وليس مجرد وظيفة يومية
  • في رمضان يمتلئ الجامع بالمصلين من مختلف الأعمار والجنسيات
من: الشيخ محمد محمود أين: الجامع الأموي بدمشق

منذ 25 عاما وصوت الشيخ محمد محمود يرتفع من مآذن الجامع الأموي في قلب دمشق، كما لو أنه جزء من حجارة المكان العتيق وظلال مآذنه.

لم يكن الأذان بالنسبة له وظيفة يومية تنتهي بانتهاء النداء، بل ميراثا عائليا يسكن وجدانه ويتجدد في حنجرته خمس مرات كل يوم.

يقول الشيخ محمد، في حديثه للجزيرة مباشر، إنه توارث الأذان عن أبيه وجده، مؤكدا أن الصوت الذي يعلو من مآذن الجامع ليس مجرد أداء، بل هو خيط ممتد من ذاكرة العائلة.

بالنسبة إليه الأذان ليس اختيارا مهنيا، بل قدرا جميلا نشأ عليه، وكبر وهو يرى فيه امتدادا لاسم العائلة ورسالتها.

ارتباطه بالجامع الأموي يتجاوز حدود العمل اليومي.

فهو، كما يقول، متعلق بالمكان من الفجر حتى العشاء، ويمكث فيه معظم اليوم.

يعرف أروقة الجامع وساحاته، ويعرف كيف يتغير صداه بين الصباح والمساء، وكيف تنعكس أشعة الشمس على أحجاره العتيقة.

الزمن داخله لا يقاس بالساعات، بل بنداءات الصلاة وتعاقب التكبيرات.

في شهر رمضان، كما يؤكد، يتبدل كل شيء.

تتضاعف روحانيات الجامع، وتمتلئ الساحات بالمصلين.

تتحول الباحات الواسعة إلى لوحة بشرية نابضة، وفود غفيرة من أعمار وجنسيات مختلفة، وألسنة متعددة، لكن القلوب تتجه وِجهة واحدة.

في تلك اللحظات، يشعر الشيخ أن الأذان ليس مجرد نداء للصلاة، بل تجربة يعيشها بكل جوارحه، تختلط فيها رهبة المكان بخشوع الشهر الفضيل.

ولا يقتصر حضوره على الأذان وحده، فهو عضو في الرابطة السورية للمنشدين، ويجمع بين الإنشاد والأذان في مسار يراه امتدادا طبيعيا لرسالته.

يؤكد أن كليهما يخرج من القلب، وأن الصوت حين يكون صادقا يصل إلى القلوب قبل أن يبلغ الأسماع.

وعندما يتحدث عن أبرز ما عاشه في الفترة الأخيرة، تتغير نبرة صوته.

يستعيد لحظة سقوط النظام المخلوع، واصفا إياها بأنها من أجمل الأحداث التي عاشها.

يروي كيف بادر المؤذنون إلى تبادل التهاني، وكيف ارتفعت تكبيرات الفرح من المآذن.

لم تكن تلك التكبيرات نداء اعتياديا، بل تعبيرا عن لحظة تاريخية شعر أنها امتزجت بصدى الجامع العريق.

ويشير إلى أن المشهد تبدل بعد ما يصفه بتحرير سوريا، إذ عاد الجامع الأموي يستقبل وفودا غفيرة من مختلف أنحاء العالم.

الساحات استعادت حيويتها، وتنوع الوجوه واللغات أعاد إلى المكان روحه الجامعة.

بالنسبة إلى الشيخ محمد محمود، لم تكن تلك الوفود مجرد أعداد إضافية من المصلين، بل علامة على عودة الحياة إلى قلب دمشق، وأن الجامع ما زال نقطة التقاء للمحبين والزوار من كل صوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك