دعاء الرعد والبرق من الأدعية النبوية التي يهرع إليها المسلمون مع اشتداد الأمطار وسماع دويّ الرعد ولمعان البرق، وهو ما أرشد إليه ديننا الحنيف عند رؤية هذه الآيات الكونية التي تُذكِّر بعظمة الله وقدرته.
وأكدت دار الإفتاء المصرية في أكثر من فتوى أن الرعد والبرق من آيات الله تعالى التي تستوجب التسبيح والخشوع، مستشهدة بقول الله عز وجل في سورة الرعد: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾.
وأوضحت دار الإفتاء، أن من السنة النبوية عند سماع صوت الرعد أن يقول المسلم: «سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ»، وهو دعاء ثابت عن النبي ﷺ، يعكس معنى التعظيم والتسبيح لله تعالى.
كما أشارت إلى أنه عند نزول المطر يُستحب أن يقول المسلم: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا»، طلبًا للبركة والنفع، فإن خشي الناس من شدة المطر أو ضرره قالوا: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا…» إلى آخر الدعاء الوارد في السنة.
البرق والرعد آيتان من آيات الله الدالة على قدرته.
وبيّنت دار الإفتاء المصرية أن البرق والرعد ليسا مجرد ظواهر طبيعية؛ بل هما آيتان من آيات الله الدالة على قدرته، وينبغي أن يستقبلهما المسلم بالتوبة والرجوع إلى الله، لا بالخوف المجرد أو الفزع، وإنما بخوفٍ ممزوجٍ بالرجاء.
وأكدت دار الإفتاء، أن الدعاء في أوقات نزول المطر من مواطن استجابة الدعاء، ما يدعو إلى اغتنام هذه اللحظات في الذكر والاستغفار وسؤال الله الخير ودفع الشر.
وفي ظل التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد من حين لآخر، يبقى اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والتسبيح هو الملاذ الآمن اقتداءً بهدي النبي ﷺ، وامتثالًا لتوجيهات المؤسسات الدينية الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك