رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

ملتقى الجامع الأزهر: لن تجد دينًا ولا فلسفة تهتم بالعقل مثل الإسلام

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

عقد الجامع الأزهر ملتقى الأزهر عقب صلاة التراويح، اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من شهر رمضان لعام 1447هـ، بعنوان «مكانة العقل في الإسلام»، بحضور الدكتور رجب خضر، الأستاذ بكلية أصول الدين بالقاهرة، ...

ملخص مرصد
عقد الجامع الأزهر ملتقى الأزهر بعنوان «مكانة العقل في الإسلام» بحضور الدكتور رجب خضر والدكتور عبد الرحمن فايد، وأكد المتحدثون أن الإسلام يولي العقل اهتمامًا كبيرًا، وأن العقل هو وسيلة التمييز بين الحق والباطل، وأنه مناط التكليف في الشريعة الإسلامية.
  • أكد الدكتور رجب خضر أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يهتم بالعقل كما يهتم القرآن به
  • أوضح الدكتور عبد الرحمن فايد أن لفظ «العقل» ورد في القرآن كفعل دال على الحركة والعمل
  • أشار المتحدثون إلى أن العقل هو مناط التكليف في الشريعة الإسلامية
من: الدكتور رجب خضر، الدكتور عبد الرحمن فايد أين: الجامع الأزهر

عقد الجامع الأزهر ملتقى الأزهر عقب صلاة التراويح، اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من شهر رمضان لعام 1447هـ، بعنوان «مكانة العقل في الإسلام»، بحضور الدكتور رجب خضر، الأستاذ بكلية أصول الدين بالقاهرة، والدكتور عبد الرحمن فايد، الأستاذ بكلية العلوم الإسلامية للوافدين، وأداره الأستاذ سمير شهاب، المذيع بالتليفزيون المصري، وسط حضور من رواد الجامع وطلابه.

وأكد الدكتور رجب خضر أن الحديث عن العقل لا يكفيه دقائق ولا محاضرة واحدة، بل يحتاج إلى سلسلة من اللقاءات لبيان كيف اهتم الإسلام بالعقل وبنى عليه منظومته العقدية والتشريعية، قائلًا: «لن تجد دينًا ولا فلسفة تهتم بالعقل كالإسلام، ولن تجد كتابًا يهتم بالعقل كالقرآن العظيم»، موضحًا أن القرآن الكريم امتلأ بآيات التفكر والتدبر والتذكر والتبصر، وأنه يخاطب العقل في مئات المواضع.

وبيَّن أن العقل هو وسيلة التمييز بين الحق والباطل في عالم تمتلئ ساحته بالمعتقدات والاتجاهات، وأنه الأداة التي يعرف بها الإنسان صدق الدعوى من بطلانها، والحق من الكذب، والخير من الشر، محذرًا من المقولة الخطيرة التي يرددها بعض الشباب «لا عقل في الدين»، مؤكدًا أن هذه العبارة لم تنشأ في البيئة الإسلامية، وإنما جاءت في سياقات دينية أخرى عانت من تحريف النصوص، فكان إقصاء العقل وسيلة لحماية الموروث من النقد.

وأشار إلى أن بعض الفلاسفة الغربيين هاجموا العقل صراحة، وأن من مفكريهم من وصفه بأوصاف جارحة، بينما الإسلام لم يعاد العقل، بل جعله أساسًا للإيمان الصحيح، لأن ديننا — كما أكد — موافق للعقل السليم، ومطابق للفطرة، ومنسجم مع الوجدان والعاطفة، ويعتمد على «الكتاب المسطور» وهو القرآن الكريم، وعلى «الكون المنظور» بما فيه من آيات دالة على صدق الوحي، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾.

من جانبه، أوضح أ.

د.

عبد الرحمن فايد أن لفظ «العقل» لم يرد في القرآن الكريم اسمًا جامدًا، وإنما ورد فعلًا دالًا على الحركة والعمل، مثل: «يعقلون» و«يتفكرون» و«يتدبرون»، بما يؤكد أن العقل في الإسلام ليس حالة جامدة، بل وظيفة مستمرة في الفهم والتحليل والنظر، وأن الكون كله قائم على الحركة والعمل.

وتوقف عند قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾، مبينًا أن الآية أثارت نقاشًا علميًّا بين العلماء حول موضع العقل، وهل هو في الدماغ أم في القلب، مشيرًا إلى أن الرأي الراجح عند كثير من أهل العلم أن العقل في القلب بمعاونة الدماغ، مستدلين بظاهر الآية، وبحديث النبي: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب».

وأكد أن العقل هو مناط التكليف، فالتكليف لا يتعلق إلا بالمسلم البالغ العاقل، وأن وظيفة العقل إدراك الحكم، بينما تتعلق الخشية والخشوع والرجاء والخوف بوظيفة القلب، مما يدل على تكامل الأدوار بين القلب والعقل في بناء الشخصية المسلمة، وأن إقصاء أحدهما يخل بالتوازن الذي أرادته الشريعة.

واختتم الملتقى بالتأكيد على أن مكانة العقل في الإسلام ليست ترفًا فكريًّا، بل أصل من أصول بناء الإيمان الصحيح، وأن الجمع بين العقل السليم والقلب المستقيم هو الطريق إلى الفهم الرشيد للدين، وصيانة الشباب من الانحراف الفكري أو الجمود الذي لا يقوم على علم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك