العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

طاقة وشبع فى الصيام.. مواصفات طبق الفول الصحى على السحور

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 يوم

طبق الفول ليس مجرد عادة متوارثة على مائدة السحور، بل وجبة مدروسة تلائم طبيعة الصيام الطويل. فخلال ساعات الامتناع عن الطعام والشراب، يحتاج الجسم إلى مصدر طاقة بطيء الامتصاص، يحافظ على استقرار مستوى الس...

ملخص مرصد
طبق الفول على السحور يعد وجبة مثالية خلال الصيام بفضل تركيبته الغنية بالبروتين النباتي والألياف والكربوهيدرات المعقدة التي تساعد على الشبع لفترة أطول. وفقًا لتقرير نشره موقع misrconnect، فإن البقوليات تساهم في إبطاء إفراغ المعدة وتحسين التحكم في مستوى السكر. المواصفات الصحية تتضمن اختيار حبوب جافة صغيرة الحجم، النقع الجيد قبل الطهي، واستخدام كميات معتدلة من الدهون الصحية مثل زيت الزيتون.
  • الفول يوفر طاقة بطيئة الامتصاص تحافظ على استقرار مستوى السكر وتؤخر الشعور بالجوع
  • الطهي البطيء مع مكونات طبيعية مثل الثوم والبصل يعزز القيمة الغذائية دون إفراط في السعرات
  • تقديم الفول مع خبز حبوب كاملة أو بيضة مسلوقة يزيد محتوى الألياف والبروتين لشبع أطول
من: موقع misrconnect

طبق الفول ليس مجرد عادة متوارثة على مائدة السحور، بل وجبة مدروسة تلائم طبيعة الصيام الطويل.

فخلال ساعات الامتناع عن الطعام والشراب، يحتاج الجسم إلى مصدر طاقة بطيء الامتصاص، يحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم، ويؤخر الشعور بالجوع.

الفول يوفر هذا التوازن بفضل تركيبته الغنية بالبروتين النباتي والألياف والكربوهيدرات المعقدة.

وفقًا لتقرير نشره موقعmisrconnect، فإن البقوليات، وعلى رأسها الفول، تساهم في إبطاء إفراغ المعدة وتحسين التحكم في مستوى السكر، مما يدعم الإحساس بالشبع لفترة أطول ويقلل تقلبات الطاقة.

الفول يحتوي على نسبة معتبرة من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، ما يساعد في تنظيم الهضم ومنع الإمساك خلال الصيام.

كما أن البروتين النباتي الموجود فيه يشارك في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم العمليات الحيوية.

هذا المزيج يجعل الوجبة متوازنة من حيث الإشباع والاستمرارية.

إضافة إلى ذلك، يحتوي الفول على معادن مهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر تدعم وظائف الأعصاب والعضلات وتساهم في تقليل الشعور بالإجهاد.

المواصفة الأولى لطبق صحي تبدأ باختيار حبوب جافة صغيرة الحجم ذات قشرة رقيقة.

الحبوب القديمة أو المخزنة لفترات طويلة تفقد جزءًا من قيمتها الغذائية ويصعب هضمها.

النقع الجيد قبل الطهي يساهم في تقليل المركبات التي قد تسبب الانتفاخ، كما يساعد على نضج متساوٍ.

الطهي البطيء على حرارة منخفضة يمنح الحبوب قوامًا كريميًا دون الحاجة إلى دهون زائدة.

يمكن إضافة مكونات طبيعية أثناء الطهي مثل الثوم والبصل والقليل من العدس والأرز لتعزيز القوام والقيمة الغذائية دون إفراط في السعرات.

يفضل تقليل الملح أثناء الطهي، وإضافته بكميات محدودة في النهاية حسب الحاجة، لتجنب احتباس السوائل والعطش أثناء النهار.

طبق السحور الصحي لا يعتمد على كميات كبيرة من الدهون.

ملعقة صغيرة من زيت الزيتون تكفي لإضافة نكهة مفيدة دون إثقال المعدة.

الإفراط في الزيوت أو السمن يجعل الوجبة ثقيلة ويبطئ الهضم بشكل يسبب خمولًا.

يمكن تعزيز الطعم باستخدام الكمون والكزبرة الجافة والقليل من عصير الليمون.

هذه الإضافات لا تمنح نكهة فقط، بل تساعد في تحسين الهضم وتقليل الغازات.

كما يمكن إضافة طماطم طازجة أو بقدونس لرفع المحتوى من مضادات الأكسدة.

أفضل مواصفات طبق الفول على السحور أن يُقدَّم مع خبز حبوب كاملة بدل الخبز الأبيض، لزيادة محتوى الألياف وإبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

كما يمكن إضافة بيضة مسلوقة أو زبادي لرفع نسبة البروتين وتحقيق شبع أطول.

التحضير المنزلي يتيح التحكم الكامل في كمية الملح ونوع الدهون وجودة المكونات.

المنتجات المعلبة غالبًا ما تحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم، ما قد يزيد الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام.

الاعتدال عنصر أساسي.

الإفراط في الكمية قد يؤدي إلى ثقل المعدة، بينما الحصة المتوسطة تكفي لتزويد الجسم بالطاقة المطلوبة دون إجهاد الجهاز الهضمي.

اختيار فول جيد، وطهيه بطريقة متزنة، وإضافة مكونات داعمة دون مبالغة، كلها عناصر تحدد ما إذا كان طبق السحور سيمنحك يومًا مستقر الطاقة أم ساعات من العطش والإرهاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك