طريقة عمل المهلبية، في ظل ارتفاع الأسعار وضغط المصروفات، تبحث كثير من الأسر عن وصفات بسيطة واقتصادية تسعد أفراد البيت دون أن تُرهق الميزانية.
وتبقى المهلبية واحدة من أشهر وألذ الحلويات الشرقية التي يمكن تحضيرها بمكونات متوفرة في كل مطبخ تقريبًا، وبتكلفة قليلة جدًا، مع طعم ناعم يُرضي الكبار والصغار.
المهلبية ليست مجرد حلوى، بل جزء من الذاكرة الشعبية المرتبطة بالمناسبات ولمّة العائلة، وارتبط اسمها تاريخيًا بالعصر العباسي، حيث يُقال إنها سُمّيت نسبة إلى القائد الأموي المهلب بن أبي صفرة.
في هذا التقرير نقدم طريقة عمل المهلبية “تحلية على قد الإيد”، بخطوات سهلة ومكونات بسيطة، مع أفكار للتقديم والتجديد دون تكلفة إضافية.
المكونات الأساسية (تكفي 5 إلى 6 أشخاص).
4 ملاعق كبيرة سكر (يمكن تقليلها أو زيادتها حسب الرغبة).
جوز هند أو مكسرات للتزيين (اختياري وعلى حسب المتاح).
ملاحظة اقتصادية: إذا كان اللبن غاليًا، يمكن استبدال كوب واحد من اللبن بكوب ماء، مع زيادة ملعقة نشا صغيرة للحفاظ على القوام.
في وعاء صغير، نذيب النشا في كوب من اللبن البارد جيدًا حتى يختفي تمامًا أي تكتل.
في حلة على النار، نضع باقي كمية اللبن مع السكر ونقلب حتى يذوب السكر.
عندما يبدأ اللبن في السخونة (دون أن يغلي)، نضيف خليط النشا المذاب تدريجيًا مع التقليب المستمر.
نستمر في التقليب على نار متوسطة حتى يبدأ القوام في الثقل والتماسك.
نضيف الفانيليا في النهاية ونقلب لمدة دقيقة إضافية.
نرفع الخليط من على النار فور الوصول للقوام الكريمي الناعم.
نُصب المهلبية في أطباق أو كاسات صغيرة، ونتركها تبرد قليلًا في المطبخ، ثم ندخلها الثلاجة لمدة ساعة على الأقل حتى تتماسك تمامًا.
قبل التقديم، يمكن تزيين الوجه بجوز الهند، أو رشة قرفة، أو قليل من المكسرات المجروشة حسب المتوفر.
التقليب المستمر هو السر الأساسي لمنع تكتل النشا.
إذابة النشا في سائل بارد ضرورية جدًا.
لا نتركها تغلي بعنف حتى لا يتغير الطعم أو يتكون جلد على السطح.
يمكن تغطية الأطباق بكيس بلاستيك خفيف ملامس للسطح لمنع تكوّن طبقة سميكة على الوجه.
أفكار لتجديد المهلبية بأقل تكلفة.
رغم بساطتها، يمكن تحويل المهلبية إلى أكثر من شكل وطعم دون مجهود إضافي:
نضيف ملعقة كبيرة كاكاو خام مع السكر أثناء التسخين، مع زيادة ملعقة سكر إضافية لمعادلة الطعم.
نستبدل نصف كوب من اللبن بعصير برتقال طبيعي (يُضاف بعد رفع الحلة من على النار مع التقليب السريع).
نرص طبقة من البسكويت السادة المفتت في الكوب، ثم نصب فوقها المهلبية الساخنة، فتتشرب البسكويت وتعطي طعمًا أغنى دون تكلفة كبيرة.
يمكن استبدال جزء من النشا بملعقة أرز مطحون ناعم لإعطاء قوام أقرب للمهلبية التقليدية القديمة.
المهلبية تمد الجسم بالكالسيوم والبروتين من اللبن، كما تمنح طاقة سريعة بفضل السكر والنشا.
لذلك فهي مناسبة كتحلية خفيفة بعد الغداء، أو كوجبة خفيفة للأطفال بين الوجبات.
ويمكن جعلها أخف سعرات باستخدام سكر أقل أو محليات بديلة لمن يتبعون حمية غذائية.
لماذا تبقى المهلبية اختيارًا ذكيًا؟سريعة التحضير (أقل من 15 دقيقة).
يمكن تحضيرها مسبقًا وحفظها في الثلاجة.
مناسبة للعزومات البسيطة ولمّة الأسرة.
في النهاية، تظل المهلبية مثالًا حيًا على أن الحلو لا يشترط أن يكون مكلفًا.
ببضعة مكونات بسيطة، يمكن إعداد طبق دافئ في طعمه، حنون في ذكرياته، واقتصادي في تكلفته.
إنها فعلًا “تحلية على قد الإيد”، لكنها كبيرة في طعمها وقيمتها داخل البيت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك