أثار مزارع فرنسي يبلغ من العمر 91 عامًا موجة واسعة من الدهشة والنقاش في فرنسا وخارجها، بعد أن أصبح أبًا للمرة السابعة، في واقعة وُصفت بأنّها غير مألوفة.
ورُزق بيير سابليه بمولودته الجديدة" لويزا ماريا"، التي يبلغ عمرها الآن 7 أشهر، من زوجته عائشة البالغة من العمر 39 عامًا.
وتُعدّ هذه الطفلة أحدث أبنائه، في حين تبلغ ابنته الكبرى كارول 60 عامًا.
ويُعد سابليه أبًا لستة أطفال من أمهات مختلفات، ليُصبح مولد طفلته الأخيرة بعد نحو 60 عامًا من ولادة طفلته الأولى.
وقال بيير سابليه في تصريحات إعلامية: " في عمر 91 عامًا، أظن أنني في حالة بدنية جيدة.
أنا الوحيد الذي يُمارس رياضة الجري في المنطقة، وما زلت أركض في الطبيعة".
ويُعرف سابليه بأنّه عدّاء ماراثون سابق، الأمر الذي يعزوه البعض إلى حفاظه على لياقته البدنية رغم تقدّمه في السن.
وتصدّرت قصته مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الفرنسية والعالمية، وأثارت موجة من التساؤلات حول الأبوة في سن متقدّمة، وفارق العمر الكبير بين الزوجين.
ورغم ذلك، ظهر الزوجان في مقابلات إعلامية بهدوء وثقة، مؤكدين استقرارهما الأسري.
وقالت عائشة، زوجة بيير سابليه: " هو أب جيد جدًا، وزوج جيد أيضًا وشريك حياة رائع.
نعم، الأمر قد يكون مفاجئًا ومثيرًا للدهشة وطارحًا للأسئلة، لكن إذا سُئلت إن كنت سعيدة، فالإجابة نعم، أنا سعيدة".
وتحوّلت قصة المزارع الفرنسي إلى حديث الرأي العام، بوصفها مثالًا على جدل اجتماعي مُتجدّد حول العمر والصحة والأبوة المتأخرة، في وقت تتباين فيه ردود الفعل بين الإعجاب والاستغراب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك