عرض برنامج «رمضان القاهرة»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان شيرين غسان وآية الكفوري، تقريراً تلفزيونياً عن تجربة عائلة شادي منى في الضفة الغربية بصناعة فوانيس رمضان، التي تجمع كل عام استعداداً للشهر الفضيل، في مشهد يعكس دفء العائلة وبهجة الاستعداد.
تجربة عائلة شادي منى في الضفة الغربية بصناعة فوانيس رمضان.
وأوضح التقرير أن فكرة صناعة الفوانيس بدأت في عام 2020، أثناء جائحة كورونا، حين أصبح استيراد الفوانيس من الخارج صعباً، فقررت العائلة الاعتماد على نفسها في نابلس وفلسطين، مستلهمة فكرة الفانوس التقليدي المصري وروحانية رمضان فيه.
ويحرص شادي وعائلته على أن يتميز كل فانوس بلمسة خاصة تجمع بين البساطة والتراث، حيث تبدأ العملية من تصميم الفانوس، مروراً بتقطيع المواد وتشكيلها، وصولاً إلى تزيينها بالألوان والزخارف الرمضانية، في عمل تشاركي يعزز روح التعاون داخل العائلة.
وقالت العائلة إن العمل شاق ويتطلب مجهوداً، لكنه ممتع لأنه يتم معاً في جو واحد وروح واحدة، مضيفة أن التعب يصبح جزءاً من فرحة رمضان.
الفوانيس ليست مجرد زينة بل حكاية تروى وذكرى تُصنع.
وسط التحديات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، حولت العائلة هذه الهواية إلى مصدر فرح وربما رزق، مؤكدة أن الفوانيس ليست مجرد زينة، بل حكاية تروى وذكرى تُصنع ورسالة فرح تنتقل من يد إلى أخرى.
وبأيدي مفعمة بالمحبة، تستقبل عائلة شادي منى شهر رمضان، لتؤكد أن الفرح الحقيقي لا يُشترى، بل يُصنع من القلب، تماماً مثل فانوس يضيء ليالي الشهر الفضيل من مدينة نابلس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك