روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني إيلاف - حماس تنظيم إرهابي وعليها تسليم سلاحها الشرق للأخبار - صواريخ إيرانية قادرة على ضرب أميركا فرانس 24 - إنفانتينو يؤكد لفرانس برس أنه "مطمئن جدا" بشأن كأس العالم في المكسيك Euronews عــربي - ترامب: إيران تطوّر صواريخ قادرة على ضرب أميركا.. وطهران تردّ يني شفق العربية - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد سكاي نيوز عربية - أول رد إيراني على خطاب ترامب العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا
عامة

إجلاء واشنطن من لبنان… إنذار مبكر أم تمهيد لمواجهة إقليمية واسعة؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم
2

عاد المشهد اللبناني إلى واجهة التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، مع تصاعد مؤشرات التوتر واتساع دائرة القلق من احتمالات انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق. .ففي ظل تصعيد متبادل على أكثر م...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة سحب موظفيها ورعاياها من لبنان في خطوة أثارت تساؤلات حول احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة. ويرى مراقبون أن القرار قد يكون إنذارًا مبكرًا أو رسالة ضغط سياسي ضمن معادلة الردع المتبادل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
  • سحبت واشنطن موظفيها ورعاياها من لبنان وسط تصاعد التوترات الإقليمية
  • الباحث سعيد الزغبي: الإجلاء مؤشر إنذار مبكر وليس إعلان حرب وشيكة
  • السيناريو الأقرب ضربة محدودة وليس حربًا شاملة وفق تقديرات أقل من 40% احتمالية
من: الولايات المتحدة، سعيد الزغبي أين: لبنان

عاد المشهد اللبناني إلى واجهة التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، مع تصاعد مؤشرات التوتر واتساع دائرة القلق من احتمالات انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

ففي ظل تصعيد متبادل على أكثر من جبهة، وتنامي المخاوف من امتداد الصراعات الدائرة في المنطقة إلى ساحات جديدة، أعلنت الولايات المتحدة سحب عدد من مواطنيها وموظفيها من لبنان، في خطوة اعتبرها مراقبون إشارة لافتة تحمل أبعادًا تتجاوز الإطار الإجرائي المعتاد.

القرار الأمريكي، الذي جاء في توقيت بالغ الدقة، فتح سيناريوهات سابقة سبقت اندلاع مواجهات عسكرية في المنطقة، وأثار موجة واسعة من التساؤلات بشأن خلفياته الحقيقية: هل يمثل تمهيدًا لتحرك عسكري وشيك؟ أم يندرج ضمن سياسة التحوط الاستباقي في ظل معطيات أمنية غير مستقرة؟ أم أنه رسالة ضغط سياسي ضمن معادلة ردع متبادلة تتصاعد حدتها يومًا بعد يوم؟

وفي هذا السياق، تبدو خطوة سحب الرعايا مؤشرًا لا يمكن فصله عن المشهد الأشمل الذي يشهد إعادة تموضع وتحركات عسكرية في أكثر من ساحة، وسط حديث متنامٍ عن سيناريوهات متعددة تتراوح بين الاحتواء المؤقت والانفجار الكبير.

وبين حسابات الردع ومحاولات كسب أوراق تفاوضية جديدة، يبقى السؤال الأهم مطروحًا: هل المنطقة أمام جولة تصعيد محدودة، أم على أعتاب مرحلة أكثر خطورة قد تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي.

سياسي: إجلاء موظفي واشنطن من لبنان إنذار مبكر لا إعلان حرب… والإقليم يعيش توترا قابلا للانفجار.

قال الباحث واستاذ السياسة سعيد الزغبي في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن سحب الولايات المتحدة لمواطنيها أو موظفيها من لبنان لا يعني تلقائيًا أن الحرب ستندلع خلال أسبوع، لكنه يمثل مؤشر إنذار مبكر يستوجب القراءة المتأنية.

وأوضح أن السؤال المطروح ليس “هل الحرب خلال أسبوع؟ ” بقدر ما هو “هل البيئة الإقليمية وصلت إلى مرحلة ما قبل الانفجار؟ ”، مشددًا على ضرورة تفكيك المشهد بهدوء بعيدًا عن التهويل.

وأضاف الزغبي أن الإجلاء في العقيدة الأمريكية يرتبط عادة بثلاث حالات رئيسية: إما وجود معلومات استخباراتية حول ضربة وشيكة، أو خشية انفلات أمني غير مسيطر عليه، أو توجيه رسالة ضغط سياسية لطرف معين.

وأشار إلى أن هذا الإجراء تكرر في محطات سابقة مثل حرب العراق عام 2003، وتوترات واشنطن مع طهران عام 2019، وكذلك خلال تصعيدات الجنوب اللبناني، لكن بعض هذه الوقائع لم تتبعها حرب شاملة.

أربعة عناصر تحسم سيناريو المواجهة الشاملة.

وأكد أن الحديث عن حرب خلال أسبوع يتطلب توافر أربعة عناصر واضحة، أولها حشد عسكري واسع وملموس، وثانيها غطاء سياسي داخلي يسمح بالتصعيد، وثالثها ضوء أخضر أمريكي، لافتًا إلى أن واشنطن لا ترغب حاليًا في حرب إقليمية مفتوحة، خاصة إذا كانت ستجر إيران بشكل مباشر أو تفتح جبهات متعددة تشمل سوريا والعراق.

أما العنصر الرابع فيتمثل في حسابات الردع لدى حزب الله، الذي يدرك أن أي حرب شاملة تعني تدميرًا واسعًا للبنية اللبنانية وضغطًا شعبيًا داخليًا هائلًا.

الضربة المحدودة.

السيناريو الأقرب للتنفيذ.

وأشار الزغبي إلى أن السيناريو الأقرب يتمثل في ضربة محدودة تحمل رسائل نارية، من خلال تصعيد جوي مكثف وضربات نوعية ورد محسوب يعقبه احتواء سريع، معتبرًا أن هذا الاحتمال أعلى من سيناريو الحرب الشاملة.

كما حذر من سيناريو آخر يتمثل في خطأ بالحسابات، كحادث كبير أو سقوط عدد ضخم من الضحايا، قد يفرض تصعيدًا متسلسلًا خارج السيطرة.

ولفت أيضًا إلى احتمال بقاء الأمور في إطار ردع متبادل واستعراض قوة، حيث يكون الإجلاء أداة ضغط نفسي وليس مقدمة مباشرة للحرب.

أقل من 40%.

تقدير احتمالات المواجهة الشاملة.

واختتم الزغبي تصريحاته بالتأكيد على أنه لو كانت هناك حرب شاملة وشيكة لكنا رأينا حشدًا بحريًا أمريكيًا أكبر في المتوسط، وخطابًا سياسيًا تعبويًا واضحًا، وتحركًا دبلوماسيًا مكثفًا لإخلاء أوسع نطاقًا.

وشدد على أن الإجلاء وحده لا يكفي لإعلان ساعة الصفر، مؤكدًا أن المنطقة تقف حاليًا عند “حافة التصعيد” وليس “قرار الحرب”، وأن احتمال اندلاع مواجهة شاملة خلال أسبوع يظل أقل من 40% ما لم يحدث تطور مفاجئ كبير، مع التحذير من أن الإقليم يعيش حالة توتر قصوى وأي خطأ تكتيكي قد يشعل حريقًا استراتيجيًا واسعًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك