العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

ملتقى الجامع الأزهر: لن تجد دينًا ولا فلسفة تهتم بالعقل مثل الإسلام

مبتدا
مبتدا منذ 1 يوم
2

وأكد الدكتور رجب خضر أن الحديث عن العقل لا يكفيه دقائق ولا محاضرة واحدة، بل يحتاج إلى سلسلة من اللقاءات لبيان كيف اهتم الإسلام بالعقل وبنى عليه منظومته العقدية والتشريعية، قائلًا: «لن تجد دينًا ولا فل...

ملخص مرصد
أكد الدكتور رجب خضر في ملتقى الجامع الأزهر أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يهتم بالعقل، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم يخاطب العقل في مئات المواضع. وحذر من المقولة الخطيرة التي يرددها بعض الشباب بأنه لا عقل في الدين، مؤكدًا أن هذه العبارة لم تنشأ في البيئة الإسلامية. وأوضح الدكتور عبد الرحمن فايد أن لفظ العقل في القرآن ورد فعلًا دالًا على الحركة والعمل، وأن العقل هو مناط التكليف في الإسلام.
  • الإسلام هو الدين الوحيد الذي يهتم بالعقل وفقًا للدكتور رجب خضر
  • القرآن الكريم يخاطب العقل في مئات المواضع ويحث على التفكر والتدبر
  • العقل هو مناط التكليف في الإسلام ووظيفته إدراك الحكم
من: الدكتور رجب خضر والدكتور عبد الرحمن فايد أين: الجامع الأزهر

وأكد الدكتور رجب خضر أن الحديث عن العقل لا يكفيه دقائق ولا محاضرة واحدة، بل يحتاج إلى سلسلة من اللقاءات لبيان كيف اهتم الإسلام بالعقل وبنى عليه منظومته العقدية والتشريعية، قائلًا: «لن تجد دينًا ولا فلسفة تهتم بالعقل كالإسلام، ولن تجد كتابًا يهتم بالعقل كالقرآن العظيم»، موضحًا أن القرآن الكريم امتلأ بآيات التفكر والتدبر والتذكر والتبصر، وأنه يخاطب العقل في مئات المواضع.

وبيَّن أن العقل هو وسيلة التمييز بين الحق والباطل في عالم تمتلئ ساحته بالمعتقدات والاتجاهات، وأنه الأداة التي يعرف بها الإنسان صدق الدعوى من بطلانها، والحق من الكذب، والخير من الشر، محذرًا من المقولة الخطيرة التي يرددها بعض الشباب «لا عقل في الدين»، مؤكدًا أن هذه العبارة لم تنشأ في البيئة الإسلامية، وإنما جاءت في سياقات دينية أخرى عانت من تحريف النصوص، فكان إقصاء العقل وسيلة لحماية الموروث من النقد.

وأشار إلى أن بعض الفلاسفة الغربيين هاجموا العقل صراحة، وأن من مفكريهم من وصفه بأوصاف جارحة، بينما الإسلام لم يعاد العقل، بل جعله أساسًا للإيمان الصحيح، لأن ديننا — كما أكد — موافق للعقل السليم، ومطابق للفطرة، ومنسجم مع الوجدان والعاطفة، ويعتمد على «الكتاب المسطور» وهو القرآن الكريم، وعلى «الكون المنظور» بما فيه من آيات دالة على صدق الوحي، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾.

من جانبه، أوضح الدكتور عبد الرحمن فايد أن لفظ «العقل» لم يرد في القرآن الكريم اسمًا جامدًا، وإنما ورد فعلًا دالًا على الحركة والعمل، مثل: «يعقلون» و«يتفكرون» و«يتدبرون»، بما يؤكد أن العقل في الإسلام ليس حالة جامدة، بل وظيفة مستمرة في الفهم والتحليل والنظر، وأن الكون كله قائم على الحركة والعمل.

وتوقف فضيلته عند قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾، مبينًا أن الآية أثارت نقاشًا علميًّا بين العلماء حول موضع العقل، وهل هو في الدماغ أم في القلب، مشيرًا إلى أن الرأي الراجح عند كثير من أهل العلم أن العقل في القلب بمعاونة الدماغ، مستدلين بظاهر الآية، وبحديث النبي ﷺ: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب».

وأكد أن العقل هو مناط التكليف، فالتكليف لا يتعلق إلا بالمسلم البالغ العاقل، وأن وظيفة العقل إدراك الحكم، بينما تتعلق الخشية والخشوع والرجاء والخوف بوظيفة القلب، مما يدل على تكامل الأدوار بين القلب والعقل في بناء الشخصية المسلمة، وأن إقصاء أحدهما يخل بالتوازن الذي أرادته الشريعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك