ووفق تقرير نشره موقع" The Information"، من المتوقع أن تتوفر الساعة الجديدة في الأسواق خلال هذا العام.
تأتي هذه الخطوة في سياق تركيز الشركة على قطاع الأجهزة القابلة للارتداء، بعد انسحابها من سوق الهواتف الذكية.
وقد لاقت نظاراتها الذكية Ray-Ban Meta Gen 2 وOakley Meta Vanguard نجاحًا كبيرًا، فيما يتيح جهاز" Neural Band" التحكم بالنظارات عبر قراءة نشاط العضلات.
كما أن نظارات Oakley تتوافق بالفعل مع أفضل ساعات Garmin، مما يجعل إطلاق ساعة ذكية خطوة طبيعية لتوسيع منظومة الأجهزة المتكاملة.
ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر أمام المستخدمين هو مسألة الثقة، حيث تعرضت" ميتا" لانتقادات واسعة بسبب سياساتها في جمع البيانات، ليس فقط عبر فيسبوك، بل أيضًا من خلال تطبيقات الصحة والمرافق الطبية، حيث كانت تجمع معلومات حساسة مثل الوصفات الطبية ومواعيد الأطباء وبيانات الدورة الشهرية، وتستفيد ماليًا من هذه المعلومات دون علم أو إذن المستخدمين.
في 2019، تم الكشف عن أن تطبيق Flo لتتبع الدورة الشهرية كان يرسل معلومات حساسة إلى" ميتا"، بما في ذلك تاريخ آخر دورة شهرية للمستخدمين، مع إمكانية ربط هذه البيانات بحسابات فيسبوك عبر معرف فريد للجهاز.
واستُخدِمَت هذه المعلومات لاستهداف الإعلانات، وهو ما أدى إلى حكم محكمة كاليفورنيا في 2025 بأن" ميتا" انتهكت خصوصية المستخدمين، رغم عدم فرض أي عقوبة مالية حتى الآن.
وفي عام 2022، تقدمت دعوى قضائية أخرى تتعلق بأداة Meta Pixel، وهي كود مدمج في مواقع الإنترنت، بما فيها مواقع المستشفيات، حيث كانت تنقل بيانات حساسة مثل الأدوية الموصوفة وتشخيص الحالات الطبية وحالات الإجهاض إلى" ميتا".
وتشير التقارير إلى أن هذه الممارسات قد تشمل مستشفيات وخدمات طبية أخرى حول العالم.
توضح هذه الوقائع مدى اعتماد" ميتا"، مثل العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى، على جمع البيانات والمراقبة الجماعية قبل التركيز على الأجهزة الذكية.
ومع توسع خدماتها وانتشارها عالميًا، بات من الضروري أن يطالب المستخدمون بسياسات واضحة وشفافة تضمن حماية خصوصيتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك