روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

تداعيات قضية إبستين تعصف ببريطانيا.. إخلاء سبيل وزير سابق

العربية نت
العربية نت منذ 1 يوم
1

أعلنت شرطة لندن، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، عن إخلاء سبيل الوزير والسفير البريطاني السابق، بيتر ماندلسون، بكفالة بانتظار استكمال التحقيقات، وذلك بعد احتجازه على خلفية مزاعم تتعلق بقضية جيفري ...

ملخص مرصد
أخلت شرطة لندن سبيل الوزير والسفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون بكفالة بعد توقيفه على خلفية مزاعم تتعلق بقضية جيفري إبستين. جاء ذلك بعد 4 أيام من توقيف الأمير السابق أندرو للاشتباه بتورطه في القضية. وكانت الشرطة فتحت تحقيقا في شأن ماندلسون بعد نشر وثائق قضية إبستين التي أظهرت احتمال تسريبه معلومات بشأن البورصة عندما كان وزيرا.
  • أخلت شرطة لندن سبيل بيتر ماندلسون بكفالة بعد توقيفه على خلفية قضية إبستين
  • فتحت الشرطة تحقيقا في شأن ماندلسون بعد نشر وثائق أميركية أظهرت احتمال تسريبه معلومات بشأن البورصة
  • أدت التطورات إلى إضعاف حكومة كير ستارمر العمالية المتهمة بتعيين ماندلسون سفيرا رغم علمها بعلاقته بإبستين
من: بيتر ماندلسون والأمير أندرو أين: لندن، بريطانيا متى: الثلاثاء 4 فبراير 2025

أعلنت شرطة لندن، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، عن إخلاء سبيل الوزير والسفير البريطاني السابق، بيتر ماندلسون، بكفالة بانتظار استكمال التحقيقات، وذلك بعد احتجازه على خلفية مزاعم تتعلق بقضية جيفري إبستين.

وقالت شرطة العاصمة في بيان: " أُطلق سراح رجل يبلغ 72 عاما بكفالة بعد توقيفه للاشتباه بارتكابه مخالفات خلال توليه منصبا عاما، وذلك بانتظار إجراء المزيد من التحقيقات".

وجاءت عملية توقيف ماندلسون الذي كان سابقا من أبرز شخصيات حزب العمال، بعد 4 أيام من توقيف الأمير السابق أندرو، الخميس، للاشتباه أيضا بتورطه في قضية المتول المدان بجرائم جنسية.

ويُشتبه في أن أندرو، الذن كان يحمل سابقا لقب أمير ودوق يورك، سرّب معلومات يُحتمل أن تكون سرية إلى إبستين خلال فترة تولي أندرو منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011.

وأطلق سراح أندرو، مساء الخميس، بعد احتجازه ساعات عدة" على ذمة التحقيق".

وكانت شرطة لندن أعلنت في 3 فبراير (شباط) فتحَ تحقيق في شأن ماندلسون بعدما أظهرت وثائق قضية إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في نهاية يناير (كانون الثاني) الفائت أنه قد يكون سرّب إلى إبستين معلومات بشأن البورصة قد تؤثر على الأسواق، لا سيما عندما كان وزيرا في حكومة غوردن براون بين عامي 2008 و2010.

وأفادت الشرطة بعد 3 أيام أنها فتشت مسكنين لماندلسون، أحدهما في حي كامدن في لندن، والآخر في ويلتشير (جنوب غرب إنكلترا).

وأدت هذه التطورات إلى إضعاف حكومة كير ستارمر العمّالية المتّهمة بتعيين ماندلسون سفيرا في واشنطن في أواخر عام 2024، رغم علمها بأنّ الوزير والمفوّض الأوروبي السابق ظلّ على علاقة وثيقة بإبستين بعد إدانته بجرائم جنسية.

وكان ستامر عيّن الوزير والمفوّض الأوروبي السابق ماندلسون في هذا المنصب الحساس في ديسمبر (كانون الأول) 2024 قبيل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية.

أقيل ماندلسون في سبتمبر (أيلول) 2025 بعد نشر وثائق تضمنت تفاصيل عن علاقته بإبستين.

تقدّم ستارمر بالاعتذار من ضحايا إبستين، واستقال كل من مدير مكتبه والمسؤول الإعلامي لديه.

وتعهدت الحكومة عقب ذلك نشر كل الوثائق المتعلقة بتعيين ماندلسون وإقالته.

ومن المقرر نشر الدفعة الأولى في مطلع مارس (آذار)، على ما أفاد أحد أعضاء الحكومة، الاثنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك