ويعد اليوم السادس من الشهر الكريم محطة مهمة لمراجعة النفس وتجديد النية، خاصة بعد الأيام الأولى من الصيام، حيث يبدأ الصائم في التكيف مع أجواء العبادة والطاعة.
اللهم لا تخذلني فيه لتعرض معصيتك، ولا تضربني بسياط نقمتك، وزحزحني فيه من موجبات سخطك، بمنك وأياديك يا منتهى رغبة الراغبين.
ويمكن للمسلم أن يزيد عليه بما يشاء من الأدعية المأثورة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل: " اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره، علانيته وسره"، و" اللهم ارزقني قلبا سليما ولسانا ذاكرا وعملا متقبلا".
رغم عدم ورود نص ثابت يخص كل يوم بدعاء محدد، فإن الدعاء في رمضان عموما من أعظم القربات، فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ".
ويؤكد العلماء أن أبواب الرحمة تكون مفتوحة في هذا الشهر، خاصة مع الصيام والقيام وقراءة القرآن، ما يجعل الدعاء أقرب للإجابة بإذن الله.
أفضل أوقات الدعاء في اليوم السادس من رمضان.
لتحقيق أكبر قدر من الخشوع والرجاء، يستحب الدعاء في الأوقات التالية:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك