إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

المغرب.. سيارة نقل الموتى لا تفرق بين أتباع الديانات السماوية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
1

واعتبروا أنها خطوة متقدمة نحو تكريس الحياد في المرافق العمومية وضمان المساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية. .وأكد المتحدثون أن المقتضيات الجديدة، الصادرة عن وزير الداخلية ووزير...

ملخص مرصد
أثار قرار تجريد سيارات نقل الموتى في المغرب من الرموز الدينية ترحيباً واسعاً من قبل ممثلي الأديان المختلفة. واعتبر المسؤولون أن هذه الخطوة تعزز الحياد في المرافق العمومية وتكرس قيم التعايش والتعددية الدينية. كما أكدوا أن الإجراء ينسجم مع روح الدستور ويحمي كرامة الموتى بغض النظر عن معتقداتهم.
  • قرار تجريد سيارات نقل الموتى من الرموز الدينية يخدم الحيادية ويمنع التمييز
  • الإجراء ينسجم مع روح الدستور ويعزز قيم العيش المشترك بين مكونات المجتمع
  • الخطوة تندرج ضمن النموذج المغربي المتفرد في التعايش بين مختلف الأديان
من: سيزان أبيطان (مغربية يهودية)، مصطفى السوسي (كاتب عام تنسيقية المسيحيين المغاربة) أين: المغرب

واعتبروا أنها خطوة متقدمة نحو تكريس الحياد في المرافق العمومية وضمان المساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.

وأكد المتحدثون أن المقتضيات الجديدة، الصادرة عن وزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، تعكس وعيا متزايدا بأهمية الرمزية في الفضاء العام والوسائل المشتركة، كما تؤكد أن المغرب راكم تجربة تاريخية فريدة في مجال التعايش بين مختلف الأديان، وأن هذه الخطوة تندرج ضمن مسار مستمر لتثمين هذا الإرث الحضاري.

وصفت سيزان أبيطان، مغربية يهودية ترأس الجمعية الدولية للمغاربة من أجل التسامح، القرار بأنه يخدم حيادية عربات نقل الموتى ويجردها من أي حمولة دينية أو تمييزية، بما ينسجم مع روح الدستور ويعزز قيم العيش المشترك بين مختلف مكونات المجتمع.

وأضافت أن الإجراء يحمل دلالات رمزية عميقة تؤكد حرص السلطات على صيانة كرامة الموتى واحترام مشاعر جميع الأسر المغربية على اختلاف معتقداتها.

وأبرزت أبيطان في تصريح لهسبريس أن هذه الخطوة تندرج في سياق النموذج المغربي المتفرد في التعايش، القائم على المجاورة التاريخية بين المسلمين واليهود وباقي المكونات، في ظل إمارة المؤمنين التي ضمنت عبر القرون حماية الحقوق الدينية وصون الخصوصيات الثقافية.

ونوهت رئيسة الجمعية بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس في حماية الحقوق الدينية لجميع المغاربة وصيانة حرية المعتقد، مؤكدة أن هذه المبادرات تعزز العناية التي تحظى بها مختلف المكونات الدينية في المغرب، في إطار تعزيز دولة القانون وترسيخ مبادئ المواطنة المتساوية.

من جانبه، اعتبر مصطفى السوسي، الكاتب العام لتنسيقية المسيحيين المغاربة والناطق الرسمي باسمها، أن التنصيص على عدم وضع الرموز أو الشعارات العقدية في سيارات نقل الموتى يستند إلى واقع التعددية داخل المجتمع المغربي.

وأوضح أن المجتمع لم يعد حبيس نمطية واحدة، بل غدا فضاء يتقاسمه المسلمون واليهود والمسيحيون والبهائيون واللادينيون، مشيرا إلى أن هذا التنوع الفكري قد يتجسد حتى داخل الأسرة الواحدة.

وشدد السوسي على أن هذه العربات، باعتبارها تابعة في أحيان كثيرة للجماعات الترابية، تندرج ضمن المرافق العمومية المشتركة التي تقتضي الحياد التام.

وأكد أن من الواجب تجريدها من أي صبغة قد توحي بالتمييز أو الإقصاء، لتظل مرآة عاكسة لقيم التعايش والتعددية التي تفتخر بها المملكة.

وأوضح الناشط الحقوقي المسيحي أن التزام الحياد المؤسساتي في تقديم هذه الخدمات ليس نكرانا للهوية الجماعية أو الفردية، بل هو ضمان للإنصاف وحماية كرامة الموتى في أكثر اللحظات هشاشة.

وخلص إلى أن إرساء هذا النهج من شأنه تعميق تقاسم الفضاء المشترك بين مختلف الاختيارات العقدية، وترسيخ فضيلة قائمة على الاعتراف المتبادل بالحق في الاختلاف كقيمة حضارية ومسؤولية أخلاقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك