جدّد جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحامه بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي، في تصعيد ميداني متواصل تشهده المنطقة.
وأفاد مراسل الغد بأن قوات الاحتلال أعادت تحويل صالة أفراح داخل البلدة إلى مركز للتحقيقات الميدانية، بالتزامن مع انتشار واسع لقوات المشاة وانتشار عسكري مكثف داخل الأحياء السكنية.
وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال شنّ حملة مداهمات وتفتيش طالت عشرات المنازل، واحتجز خلالها أكثر من 20 فلسطينياً.
وكانت يعبد قد شهدت أمس حملة مماثلة طالت عشرات المنازل، حيث جرى احتجاز عدد من المواطنين قبل الإفراج عنهم لاحقاً عقب استجوابهم ميدانياً.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اللُّبَّن الشرقية جنوبي المدينة، ونفّذت عمليات دهم واسعة داخل أحيائها أسفرت عن اعتقال فلسطينيين.
كما أقدمت القوات على تحويل بناية سكنية إلى ثكنة عسكرية بعد فرض طوق أمني في محيط المنطقة، تحت مزاعم تعرّض مركبات المستوطنين على طريق نابلس–رام الله لعمليات رشق بالحجارة.
يأتي هذا فيما هدمت جرافة تابعة لجيش الاحتلال غرفة زراعية في بلدة بورين جنوب نابلس.
وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال، معززاً بجرافة، اقتحم المنطقة القريبة من الشارع الالتفافي جنوب البلدة، وشرع في هدم منشأة زراعية دون سابق إنذار.
وتعرّضت المنشأة خلال السنوات الماضية لسلسلة هجمات استيطانية متكررة قبل أن يهدمها الجيش اليوم بشكل كامل.
وفي سياق منفصل، هاجم مستوطنون رعاة الأغنام في خربة سمرا بالأغوار الشمالية، ضمن سياسة ممنهجة لفرض واقع ميداني يخلق بيئة طاردة في المنطقة.
وقالت مؤسسات حقوقية إن جيش الاحتلال اعتقل الرعاة الفلسطينيين عقب تعرّضهم لهذه الاعتداءات المتكررة من المستوطنين، والتي أسفرت مؤخراً عن نزوح عشرات العائلات من التجمعات البدوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك