وحذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بفلسطين من أن" عنف المستوطنين في الضفة يتزايد دون رادع ومع إفلات تام من العقاب".
وتتواصل جرائم المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تنكروا بزي قوات الاحتلال يوم الجمعة الماضي، وقاموا باحتجاز فلسطينيين والتنكيل بهم في مسافر يطا جنوب الخليل، ما يمثل تعبيرًا سافرًا عن ممارسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وأصبحت يد المستوطنين مطلقة ضد الشعب الفلسطيني في المخيمات والقرى، في محاولة لدفعه إلى حالة من عدم الاستقرار وانعدام الأمن، تمهيدًا لتفريغ الأرض من سكانها لصالح المشروع الاستيطاني، في تجاهل كامل للمواثيق الدولية والمعاهدات وحقوق الإنسان.
كما أن ارتداء المستوطنين لزي جيش الاحتلال الإسرائيلي يعكس حالة التغطية والحماية التي توفرها لهم قوات الاحتلال، وترتكب هذه المجموعات اعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم دون رادع، من حرق وسرقة واقتلاع أشجار، في ظل غياب أي مساءلة.
وتشكل ممارسات المستوطنين إرهابًا منظمًا تمارسه حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف، التي لا تبالي بالانتقادات والاستنكارات الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك