ليستالفتّةطبقًا ثقيلًا، لكنها ليست خفيفة تمامًا.
تقف في المنطقة الوسطى بين المقبلات والطبق الرئيسي، وغالبًا ما تُقدم فيرمضانكافتتاح دافئ قبل الأرز واللحوم.
فيبلاد الشام، ترتبطفتّة الحمصبالمائدة العائلية، وبصحن كبير يتوسّط الطاولة، تُغمس فيه الملاعق من أكثر من جهة.
تنتمي الفتّة إلى تقليد قديم في المطبخ العربي، يقوم على استخدام الخبز مع المرق أو اللبن أو البقوليات.
الكلمة نفسها مشتقّة من" الفتّ"، أي تفتيت الخبز.
في سوريا ولبنان وفلسطين، أصبحت فتّة الحمص صيغة رمضانية مألوفة، تجمع بين الحمص واللبن والطحينة والخبز المحمّص، وهي مثال واضح على" اقتصاد المطبخ"، حيث يُعاد توظيف الخبز بدل هدره.
تختلف تفاصيلها من بيت إلى آخر، فهناك من يضيف اللحم المفروم، وآخرون يكتفون بالحمص واللبن، فيما تُزيّن أحيانًا بالصنوبر أو الرمان.
هكذا يبقى الطبق حكاية تُروى على المائدة، لا مجرد وصفة تُحضّر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك