تحدّث المنشد أسامة علام، عن بداياته في مجال الإنشاد الديني، والتي جاءت بعد دراسته لعلم النفس في جامعة دمنهور، حيث لم يكن له أي ارتباط بالمجال الفني في البداية، موضحا أنّ التعرف على صديقه وأخيه ومعلمه إيهاب مبروك كان له أثر بالغ في توجيهه ودعمه خلال مسيرته، حيث كان سندا له منذ بداياته وحتى تحقيقه للنجاح في مجال الإنشاد.
وأضاف علام خلال استضافته في برنامج «باب الرجاء» تقديم الإعلامي محمد الرميحي عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ مشاركته في مهرجان إبداع الجامعات المصرية كمنشد وكمطرب كانت المحفز الرئيسي لتأسيس أول فرقة إنشاد ديني في جامعة دمنهور، بإشراف رئيس الجامعة حينها، مؤكدا أنّ هذه الخطوة كانت البداية الرسمية لمسيرته التدريبية والفنية، حيث أصبحت تجربة الجامعة نموذجا يمكن تعميمه على جامعات مصر.
التوسع في مجال التدريب والمسابقات الجماعية.
وأشار المنشد إلى أنّ نجاحه في تنظيم الفرق والمسابقات الجماعية في الجامعات أدى إلى اهتمام مسؤولي وزارة الشباب والرياضة، الذين استعانوا به لاحقا كعضو لجنة تحكيم ومشرف على الفرق الفنية، مضيفا أنّ التجربة ساهمت في تطوير مسابقات الإنشاد الديني من مستوى فردي إلى جماعي يشبه الكورال، ما أتاح فرصا أكبر للشباب لتعلم المقامات الموسيقية ومهارات الإنشاد.
فرقة البحيرة القومية للإنشاد الديني.
وأوضح أسامة علام، أنّه أسس فرقة البحيرة القومية للإنشاد الديني التابعة لهيئة قصور الثقافة، وما زال يدربها حتى اليوم، مؤكدا أنّ هذا المشروع مهد الطريق لانضمامه لاحقاً إلى فرقة سماع للإنشاد والموسيقى الروحية، وهذه التجربة تمنحه الفرصة لتطوير التفاصيل الفنية للفرق الشابة وتعزيز الثقافة الموسيقية الروحية في المحافظة وعلى مستوى الجمهورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك