قناه الحدث - "ساعة لقلبك".. وفاة شيخ الإذاعيين فهمي عمر بعد مسيرة حافلة بالإذاعة المصرية القدس العربي - بعد جدل واسع حوله.. بدء سريان قانون يتيح سحب الجنسية الجزائرية الأصلية والمكتسبة قناة العالم الإيرانية - عجز ترامب أمام إيران.. وغضب عربي من استفزازات السفير الأميركي وكالة شينخوا الصينية - مصرع 3 مصريين وفقدان 18 في غرق مركب هجرة غير شرعية كان متوجها لليونان روسيا اليوم - مصرف الإمارات المركزي يطلق أول منظومة سيادية للخدمات السحابية المالية عالميا العربية نت - "ساعة لقلبك".. وفاة شيخ الإذاعيين فهمي عمر بعد مسيرة حافلة بالإذاعة المصرية روسيا اليوم - بعد الإطاحة بإنتر ميلان.. رسالة ساخرة لبرشلونة (صورة) يني شفق العربية - لبنان.. مغادرة 600 لاجئ ضمن مواصلة خطة إعادتهم إلى سوريا فرانس 24 - سكان القرى المعزولة في غرينلاند يعانون من غياب الرعاية الصحية سكاي نيوز عربية - بسبب "المماطلة".. فصائل عراقية تهدد الولايات المتحدة
عامة

مصر وإسرائيل والموقف من سيناريو تهجير الفلسطينيين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 يوم

التهجير أو الترانسفير كما يحلو للنخبة الاسرائيلية تسميته، هو أحد ركائز المشروع الصهيوني منذ تأسيس الحركة الصهيونية، وهو ما عملت عليه قبل نكبة العام 1948م، عبر تهجير الشعب الفلسطيني من مدنه وقراه، وأقا...

ملخص مرصد
مصر وإسرائيل والموقف من سيناريو تهجير الفلسطينيين. المشروع الصهيوني للتهجير مستمر منذ 1948، وتجدد بخطة سموتريتش بعد 7 أكتوبر 2023. مصر رفضت المساومة واستخدمت الدبلوماسية لإفشال المشروع.
  • خطة سموتريتش تقوم على فرض السيطرة الإسرائيلية على الضفة وتشجيع الفلسطينيين على الهجرة بمحض إرادتهم
  • مصر رفضت عرضاً إسرائيلياً بفتح معبر رفح من اتجاه واحد وأصرت على فتحه بالاتجاهين
  • إسرائيل تسعى لتصفية القضية الفلسطينية وتشييد بدائل لقناة السويس ضمن مشروع التهجير
من: مصر وإسرائيل والفلسطينيون أين: قطاع غزة والضفة الغربية ومعبر رفح متى: بعد 7 أكتوبر 2023 وحتى الآن

التهجير أو الترانسفير كما يحلو للنخبة الاسرائيلية تسميته، هو أحد ركائز المشروع الصهيوني منذ تأسيس الحركة الصهيونية، وهو ما عملت عليه قبل نكبة العام 1948م، عبر تهجير الشعب الفلسطيني من مدنه وقراه، وأقامت دولة إسرائيل على أنقاضه، ثم تجددت مشاريع التصفية والتهجير في أكثر من محطة تاريخية بعد النكبة إلى يومنا هذا، إلا أن صمود شعبنا الفلسطيني وتمسكه بأرضه أسقط التوجهات الصهيونية.

قبل السابع من أكتوبر/2023م، أطلق وزير المالية سموتريتش خطة جديدة تقوم على أن تفرض إسرائيل سيطرتها على كامل الضفة الغربية بكل مدنها وقراها وأراضيها، وأن تفكك السلطة الفلسطينية وكل مؤسساتها، والبدء بمشروع نشط وواسع جداً للاستيطان في كل مكان.

وبالمقابل تشجيع الفلسطينيين في الضفة الغربية والمواطنين العرب في إسرائيل على" الهجرة بمحض إرادتهم" من خلال منحهم الحوافز المالية السخية.

ويدافع سموتريتش عن خطته بالقول: إن مشروعاً كهذا سيكلف إسرائيل أقل بكثير من الحملات العسكرية التي تشنها بين الحين والآخر، كما أن الأمر لا يتعلق بترانسفير (تهجير) وإنما بهجرة إرادية".

وفكر سموتريتش هو امتداد لفكر الوزير المتطرف رحبعام زئيفي الذي قتل على يد مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبل عدة سنوات.

لم يسقط مشروع التهجير من استراتيجيات إسرائيل، ووجدوا ضالتهم في استثمار وتوظيف عملية طوفان الأقصى بالسابع من أكتوبر/2023م، وبدأ السلوك الصهيوني باستهداف كل مقومات الحياة من بشر وشجر وحجر لدفع الفلسطينيين نحو الخروج من قطاع غزة، وهذا ليس سراً بل أعلنه في أكثر من مناسبة أقطاب الحكومة الإسرائيلية، ولكن إضافة إلى صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ورفضه للخروج من غزة، كان الموقف المصري هو الأكثر قوة لفرملة مشروع التهجير، وانطلق هذا الموقف من منطلقات ذات بعد قومي مرتبطة بالقضية الفلسطينية، والأمن القومي المصري على حد سواء، واستخدمت مصر الدبلوماسية الناعمة والخشنة لإفشال مشروع التهجير، وأعلنت موقفاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن القاهرة ستتصدى لمشروع تهجير الفلسطينيين بكافة الوسائل والسبل، ولن تسمح أي مساس بحدودها، كما رفضت القاهرة عرضاً إسرائيلياً بفتح معبر رفح البري من اتجاه واحد، وأصرت ونجحت في فتحه بالاتجاهين، وربما تعمل بالأيام القادة لتحسين حركة المسافرين عبر العمل مع واشنطن لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ الاتفاق الذي أبرم في شرم الشيخ مؤخراً.

إن الموقف المصري الذي لم يسمح لأحد مساومته لتمرير مشروع التهجير، سيسجل التاريخ له قيادة وشعباً هذا الموقف العظيم، والذي يصب في خدمة أمنه القومي، الذي تعمل إسرائيل على ضربه من خلال عدة أهداف ستحققها الدولة العبرية في حال نجح مشروع التهجير وهي:

1.

تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار العربي.

2.

تشييد قناة بن غوريون وخط السكة الحديد، كبديل لقناة السويس.

3.

مشروع أرض إسرائيل الكبيرة جزء منه على حساب التراب المصري حسب فكرهم الديني.

4.

المساس بالبعد القومي والديني والعروبي والرابط التاريخي بين الشعبين المصري والفلسطيني.

الخلاصة: مع بسالة الشعب الفلسطيني ورفضه لمشروع التهجير وفي ظل رفض مصر والأردن له، ومع اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، وعدم التزام إسرائيل بتنفيذ رؤية ترامب وما انبثق عنها من اتفاقيات، فإن مشروع التهجير ما زال قائماً في العقلية الصهيونية، وهذا يتطلب فعل أكبر لدعم واسناد شعبنا الفلسطيني والموقف المصري والأردني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك