العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

متى تُجزئ الفدية عن الفطر في رمضان ومتى تجب الكفارة؟

الشروق
الشروق منذ 22 ساعة

أوضحت دار الإفتاء المصرية، الفرق بين الفدية والكفارة والقضاء في الصوم، قائلة إن فدية الصوم هي ما يجب على المكلف إخراجه إذا أفطر في رمضان بسبب عجزه الدائم عن الصوم. .كما بينت أن كفارة الصوم هي ما أوج...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء المصرية الفروق بين الفدية والكفارة والقضاء في الصوم، مشيرة إلى أن الفدية تجب على من لا يستطيع الصيام بسبب عجز دائم، بينما تجب الكفارة على من يرتكب محظورات في الصيام. كما حددت الدار مقدار الفدية بـ30 جنيهًا كحد أدنى عن اليوم الواحد، ووضحت متى تُجزئ الفدية ومتى يجب القضاء.
  • الفدية تجب على المريض المزمن وكبير السن العاجز عن الصيام، بمقدار 30 جنيهًا كحد أدنى عن اليوم الواحد.
  • الكفارة تجب على من يجامع زوجته في نهار رمضان، وتكون بصيام شهرين متتابعين أو إطعام 60 مسكينًا.
  • القضاء واجب على من أفطر بلا عذر أو بعذر مؤقت، ولا تُجزئ الفدية في هذه الحالات.
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

أوضحت دار الإفتاء المصرية، الفرق بين الفدية والكفارة والقضاء في الصوم، قائلة إن فدية الصوم هي ما يجب على المكلف إخراجه إذا أفطر في رمضان بسبب عجزه الدائم عن الصوم.

كما بينت أن كفارة الصوم هي ما أوجبه الشرع تكفيرًا لذنب من ارتكب فعلًا بحظر في الصيام.

أما قضاء الصوم فأشارت دار الإفتاء إلى أنه صيام يومٍ بدلًا عن اليوم الذي أفطر فيه الصائم في نهار رمضان.

وأضافت دار الإفتاء، أن موجبات الكفارة هي مجامعة الرجل لزوجته في نهار رمضان؛ إذ يجب على الزوجين في هذه الحالة قضاء صيام اليوم الذي ارتكبا فيه ذلك، وعلى الزوج بالإضافة لذلك صيام شهرين متتابعين كفارة لما وقع فيه، فإن لم يستطع أطعم 60 مسكينًا.

يجب القضاء على من أكل أو شرب في نهار رمضان دون عذر؛ فعليه التوبة والندم على فعلته وقضاء اليوم الذي أفطره دون كفارة.

كما يجب القضاء فقط على المرأة الحائض أو النفساء بعدد الأيام التي أفطرتها خلال شهر رمضان.

وتجب الفدية في حالتين؛ الأولى على المريض مرضًا لا يُرجى شفاؤه ـ بقول أهل التخصص ـ ولا يقوى مع هذا المرض على الصيام.

أما الحالة الثانية فتتمثل في كبير السن العاجز عن الصيام، وتلحقه مشقة شديدة لا تحتمل في حال صومه.

وشددت دار الإفتاء على وجوب القضاء وعدم إجزاء الفدية عن الصوم في أربع حالات؛ هي: الإقطار بسبب مرض يرجى شفاؤه، والإفطار لسبب مسافة القصر، والإفطار للحامل التي قد تتضرر من الصيام، وكذلك إفطار المرضع بعد إتمامها الفطام.

وفيما يتعلق بمقدار الفدية فقد حددتها دار الإفتاء هذا العام بـ30 جنيهًا كحدٍ أدنى عن اليوم الواحد، إذ يطعم المسلم مسكينًا عن كل يوم أفطره.

ويجوز لمن تجب عليه الفدية إخراجها كل يوم بيومه، فتدفع عن اليوم الحاضر بعد طلوع الفجر، ويجوز أن تُقدم على طلوع الفجر وتُخرج ليلًا، كما يجوز أيضًا تأخيرها فتُدفع آخر الشهر دفعة واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك