أوضحت دار الإفتاء المصرية، الفرق بين الفدية والكفارة والقضاء في الصوم، قائلة إن فدية الصوم هي ما يجب على المكلف إخراجه إذا أفطر في رمضان بسبب عجزه الدائم عن الصوم.
كما بينت أن كفارة الصوم هي ما أوجبه الشرع تكفيرًا لذنب من ارتكب فعلًا بحظر في الصيام.
أما قضاء الصوم فأشارت دار الإفتاء إلى أنه صيام يومٍ بدلًا عن اليوم الذي أفطر فيه الصائم في نهار رمضان.
وأضافت دار الإفتاء، أن موجبات الكفارة هي مجامعة الرجل لزوجته في نهار رمضان؛ إذ يجب على الزوجين في هذه الحالة قضاء صيام اليوم الذي ارتكبا فيه ذلك، وعلى الزوج بالإضافة لذلك صيام شهرين متتابعين كفارة لما وقع فيه، فإن لم يستطع أطعم 60 مسكينًا.
يجب القضاء على من أكل أو شرب في نهار رمضان دون عذر؛ فعليه التوبة والندم على فعلته وقضاء اليوم الذي أفطره دون كفارة.
كما يجب القضاء فقط على المرأة الحائض أو النفساء بعدد الأيام التي أفطرتها خلال شهر رمضان.
وتجب الفدية في حالتين؛ الأولى على المريض مرضًا لا يُرجى شفاؤه ـ بقول أهل التخصص ـ ولا يقوى مع هذا المرض على الصيام.
أما الحالة الثانية فتتمثل في كبير السن العاجز عن الصيام، وتلحقه مشقة شديدة لا تحتمل في حال صومه.
وشددت دار الإفتاء على وجوب القضاء وعدم إجزاء الفدية عن الصوم في أربع حالات؛ هي: الإقطار بسبب مرض يرجى شفاؤه، والإفطار لسبب مسافة القصر، والإفطار للحامل التي قد تتضرر من الصيام، وكذلك إفطار المرضع بعد إتمامها الفطام.
وفيما يتعلق بمقدار الفدية فقد حددتها دار الإفتاء هذا العام بـ30 جنيهًا كحدٍ أدنى عن اليوم الواحد، إذ يطعم المسلم مسكينًا عن كل يوم أفطره.
ويجوز لمن تجب عليه الفدية إخراجها كل يوم بيومه، فتدفع عن اليوم الحاضر بعد طلوع الفجر، ويجوز أن تُقدم على طلوع الفجر وتُخرج ليلًا، كما يجوز أيضًا تأخيرها فتُدفع آخر الشهر دفعة واحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك