تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي صورًا تُظهر طوابير طويلة لنساء اصطففن أمام أحد المطابخ الخيرية في مدينة إب، انتظارًا للحصول على وجبات غذائية محدودة، في مشهد يعكس حجم التدهور المعيشي واتساع دائرة الفقر في المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي.
وبحسب مصادر محلية، تقتصر المساعدات على كيس خبز وكمية بسيطة من الأرز، بينما تكافح آلاف الأسر لتأمين احتياجاتها الأساسية في ظل استمرار انقطاع المرتبات وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما جعل المطابخ الخيرية ملاذًا رئيسيًا للعديد من الأسر.
في السياق، طرح حقوقيون تساؤلات حول مصير الإيرادات التي تُحصّل تحت مسميات عدة، من بينها “الزكاة”، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الإنسانية، معتبرين أن تلك المشاهد تجسد سوء إدارة الموارد العامة وتزايد الأعباء المعيشية على المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك