قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

منظمة سام: الحوثيون يفرضون قيودا تعسفية ويراقبون منزل الزعيم القبلي حميّر الأحمر

سما عدن الإخبارية
3

قالت منظمة سام للحقوق والحريات، إن مليشيا الحوثي تفرض قيوداً تعسفية على منزل الزعيم القبلي البارز، وشيخ مشايخ حاشد، حميّر الأحمر في العاصمة صنعاء، تمشل منع الزيارة والتجسس على المكالمات. .وأكدت المن...

ملخص مرصد
منظمة سام للحقوق والحريات تتهم مليشيا الحوثي بفرض قيود تعسفية على منزل الزعيم القبلي حميّر الأحمر في صنعاء، بما في ذلك منع الزيارة والتجسس على المكالمات. المنظمة أكدت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للحقوق الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي. كما أشارت إلى زرع أجهزة تنصت متطورة لمراقبة الاتصالات.
  • الحوثيون يمنعون الزيارة ويجبرون الزوار على توقيع تعهدات بعدم زيارة حميّر الأحمر
  • تم زرع أجهزة تنصت متطورة لمراقبة الاتصالات الصادرة والواردة من المنزل
  • تعيين مشرف حوثي عند بوابة المنزل لمتابعة حركة الداخلين والخارجين
من: منظمة سام للحقوق والحريات، مليشيا الحوثي، حميّر الأحمر أين: صنعاء، منطقة الحصبة شمالي العاصمة

قالت منظمة سام للحقوق والحريات، إن مليشيا الحوثي تفرض قيوداً تعسفية على منزل الزعيم القبلي البارز، وشيخ مشايخ حاشد، حميّر الأحمر في العاصمة صنعاء، تمشل منع الزيارة والتجسس على المكالمات.

وأكدت المنظمة في بيان لها، أن الإجراءات المفروضة على منزل الشيخ القبلي والبرلماني حمير عبدالله الأحمر في منطقة الحصبة شمالي صنعاء تمثل تصعيدًا خطيرًا في القيود غير القانونية التي تفرضها جماعة الحوثي على الشخصيات الاجتماعية والقبلية، وتشكل انتهاكًا واضحًا للحقوق الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأوضحت المنظمة أنها تلقت إفادات متطابقة تفيد بأن عناصر تابعة للحوثيين أجبرت عددًا من الزوار على توقيع تعهدات بعدم زيارة الأحمر.

ورغم أن معظمهم رفض التوقيع، فقد جرى أخذ أرقام هواتفهم وبياناتهم الشخصية، وإبلاغهم بأنه سيتم استدعاؤهم رسميًا متى ما طُلب منهم ذلك، وعليهم الحضور والاستجابة.

وشددت “سام” على أن هذه الإجراءات، حتى وإن لم تسفر عن أضرار مادية مباشرة حتى الآن، إلاّ أنها “تحمل طابعًا ترهيبيًا واضحًا، خاصة مع منع بعض أفراد الأسرة، بمن فيهم الأبناء والأحفاد، من زيارته، بما يمسّ الحق في الحياة الأسرية وحرية التواصل”.

وأكدت المنظمة أن فرض تعهدات قسرية على الزوار وجمع بياناتهم تحت التهديد بالاستدعاء يشكلان تقييدًا تعسفيًا لحرية التنقل والتجمع السلمي، ولا يستندان إلى أي مسوغ قانوني أو قرار قضائي مستقل، كما أن إحاطة شخصية عامة بعزلة اجتماعية وأمنية يرقى إلى شكل من أشكال الإقامة الجبرية غير المعلنة.

ونقلت المنظمة ما نشره الصحفي فارس الحميري، بشأن تعيين جماعة الحوثي مشرفًا تابعًا لها عند البوابة الرئيسية للمنزل لمتابعة حركة الداخلين والخارجين، وذلك عقب انسحاب القوة الأمنية التي كانت تطوق المنزل منذ منتصف الشهر الجاري، مع الإبقاء على مركبتين أمنيتين في محيطه.

كما منعت عدد من الشخصيات القبلية والاجتماعية من الدخول وأُعيدوا من البوابة.

وأفادت المعلومات بقيام مختصين بزرع أجهزة تنصّت متطورة في مبانٍ قريبة بهدف مراقبة وتسجيل الاتصالات الصادرة والواردة لأي هاتف داخل المنزل وفي المنطقة المجاورة.

وأشارت سام إلى أن التصعيد الأخير لا يرتبط – وفق المعطيات المتاحة – بواقعة محددة أو حدث معلن، كما لم تصدر توضيحات رسمية تبرر هذه الإجراءات.

غير أن المعلومات تشير إلى أن الأحمر لا يتردد، أثناء استقباله زواره، في إبداء انتقادات للإدارة القائمة في صنعاء، وهو ما قد يكون أحد دوافع التضييق عليه.

كما لا يُستبعد أن يكون التصعيد مرتبطًا بحسابات سياسية أوسع، في ظل تطورات تتعلق بشخصيات من محافظة عمران، وسعي محتمل لإيصال رسالة ردع تحدّ من أي تنسيق قد يجمع أطرافًا في الداخل والخارج مستقبلًا.

وقالت المنظمة إن مراقبة الاتصالات أو زرع أجهزة تنصّت خارج إطار قضائي مستقل يشكل انتهاكًا جسيمًا للحق في الخصوصية المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي يُعد اليمن طرفًا فيه.

كما أن القيود المفروضة على الزيارة والتواصل تتعارض مع الالتزامات القانونية الواقعة على عاتق أي سلطة أمر واقع بموجب القانون الدولي الإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك