مقديشو 07 رمضان 1447 هـ الموافق 24 فبراير 2026 م (صونا)- أكدت الحكومة الفيدرالية مجددًا على ضرورة حلّ القضايا المصيرية للبلاد عبر الحوار والتشاور والتوافق، استنادًا إلى الدستور والقانون والمصالح العامة لجمهورية الصومال الفيدرالية.
جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، أشادت فيه بالدور المحوري لجميع الأطراف السياسية الفاعلة في البلاد، لا سيما فيما يتعلق بالعملية الانتخابية، وبناء مؤسسات الدولة، واستقرار النظام الفيدرالي.
وأشار البيان إلى أنه تم عقد اجتماعا تشاورياً في القصر الرئاسي في الـ18 من شهر فبراير الجاري بين رئيس الجمهورية وأعضاء مجلس المستقبل بهدف التوصل إلى توافق في الآراء بشأن بنود جدول الأعمال المتفق عليها مسبقًا.
وأضاف البيان أنه قبل بدء المفاوضات، تم الاتفاق في الجلسات العامة على التركيز على ثلاث نقاط:
تشكيل لجنة استشارية بشأن الانتخابات الفيدرالية.
إجراء انتخابات الولايات الإقليمية.
عقد اجتماع ثاني في أبريل 2026 لمواصلة مناقشة العملية الانتخابية.
وأعربت الحكومة عن أسفها لقيام بعض أعضاء مجلس المستقبل، في اليوم الأول من المفاوضات، تغير جدول الأعمال المتفق عليه بشكل مفاجئ، بإضافة بنود جديدة لم تكن متفقًا عليها مسبقًا.
وتؤكد الحكومة الفيدرالية مجددًا أن أبواب الحوار مفتوحة أمام كل من يرغب في إجراء حوار جاد، مع احترام الدستور وقوانين البلاد الأخرى، بالإضافة إلى التزامها بتنفيذ عملية انتخابية تتوافق مع دستور البلاد، وتعكس إرادة الشعب الصومالي، مع الحفاظ على الوحدة الوطنية.
وفي الختام تواصل الحكومة جهودها لبناء مستقبل وطني موحد وسلمي وديمقراطي، قائم على الحكم الرشيد وتضامن الشعب الصومالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك